تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
سخن موسس فقید
سخن موسس فقید
رجال الشيعة فى الصحاح الستة

(299)

حرف الفاء

(100) الفضل بن دُكَين (130 ـ 219 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: أبو نعيم الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، الفضل بن عمرو بن حمّاد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي....[1]

وقال أيضا: كان من أئمّة هذا الشأن وأثباتهم....[2]

وقال أيضا: حافظ، حجة.[3]

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان والحفظ، وأنه حجة.[4]

وقال أبو حاتم: ثقة، كان يحفظ الثوري ومسعر حفظا جيدا، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظا متقن.[5]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 10 / 142، الرقم 21، الكاشف 2 / 367، الرقم 4515.

2. سير أعلام النبلاء 10 / 145 و 151. تاريخ أسماء الثقات: 264، الرقم 1076.

3. ميزان الاعتدال 3 / 350، الرقم 6720. وفي معجم المصطلحات الحديثية 297: الحافظ: لقب خاص للمحدّثين، وهو أن يكون عارفا بسنن رسول الله‌، بصيرا بطُرقها، مميزا لأسانيدها، يحفظ منها ما أجمع أهل المعرفة على صحته، وما اختلفوا فيه...

4. المعرفة والتاريخ 2 / 633.

5. الجرح والتعديل 7 / 62، الرقم 353.


(300)

وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق.[1]

وقال محمّد بن عبدالله‌ بن عمّار الموصلي: أبو نعيم متقن حافظ، إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحجّ ما يكون.[2]

2. تشيّعه: قال الذهبي: كان في أبي نعيم تشيّع خفيف.[3]

وقال أيضا: حافظ، حجة، إلا أنه يتشيّع من غير غلو ولا سب.[4]

وعدّه ابن قتيبة من رجال الشّيعة.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة التاسعة.[6]

وقال المزّي: روى عن: أبان بن عبدالله‌ البجلي في ابن ماجة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وإبراهيم بن نافع المكّي في البخاري، وإسحاق بن سعيد القرشي في البخاري وابن ماجة، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي في مسلم والنسائي وابن ماجة، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وإسماعيل بن مسلم العبدي في مسلم، والأسود بن شيبان، وأشرس بن عبيد، وأفلح بن حميد في البخاري، وإياس بن دغفل، وأيمن بن نابل، وبدر بن عثمان، وبسّام الصّيرفي، وبشير بن سلمان في الأدب المفرد، وبشير بن مهاجر في النسائي، وبكير بن عامر في أبي داود، وجرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن برقان في الأدب المفرد، وحاتم بن إسماعيل، وحاجب بن عمر، وحبان بن علي، وحبيب بن جُرَيّ العبسي، وحبيب بن سليم


--------------------------------------------------

1. تاريخ بغداد 12 / 352، تهذيب التهذيب 6 / 400، الرقم 5589.

2. تاريخ بغداد 12 / 354.

3. سير أعلام النبلاء 10 / 145 و 151.

4. ميزان الاعتدال 3 / 350، الرقم 6720. تاريخ يحيى بن معين 2 / 22، الرقم 2954.

5. المعارف: 624.

6. تقريب التهذيب 2 / 110، الرقم 34.


(301)

العبسي، وحريث بن السائب، والحسن بن أبي الحسن في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري، والحسن بن صالح بن حيّ في النسائي، وأبي كبران الحسن بن عقبة، والحسن بن علي الهزاني، وحفص بن غياث، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي في النسائي، والحكم بن معاذ، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وحنش بن الحارث في الأدب المفرد، وأبي خلدة خالد بن دينار، وأبي العلاء خالد بن طهمان الخفّاف، وخطّاب العصفري، وداود بن قيس الفرّاء في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاريّ وسنن النسائي، وداود بن يزيد الأوديّ في الأدب المفرد، ودلهم بن صالح، والربيع بن أبي صالح، والربيع بن المنذر، وربيعة الكناني في أبي داود ومسند علي عليه‌السلام، ورزّام بن سعيد الضبيّ في مسند علي عليه‌السلام، وزائدة بن قدامة، وزفر بن الهذيل، وزكريا بن أبي زائدة في البخاري ومسلم والنسائي، وزمعة بن صالح في ابن ماجة، وأبي خيثمة زهير بن معاوية في البخاري وعمل اليوم والليلة، وزياد بن لاحق، وسعد بن أوس العبسي في النسائي، وسعيد بن عبد الرحمن البصري، وسعيد بن عبيد الطائي في البخاري وأبي داود والنسائي، وسعيد بن يزيد الأحمسي في النسائي، وسفيان الثوري في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وسفيان بن عيينة في البخاري، والسكن بن أبي المغيرة، وسلمة بن نبيط، وسلمة بن وردان في الأدب المفرد، وسليمان بن المغيرة في النسائي، وسليمان الأعمش في البخاري، وأبي الأحوص سلاّم بن سليم، وسلام بن مسكين، وسيف بن أبي سليمان المكي، وسيف بن هارون البرجمي في البخاري ومسلم والنسائي، وشريك بن عبدالله‌، وشعبة بن الحجّاج، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي في البخاري والنسائي، وصخر بن جويرية في البخاري، وطلحة بن عمرو المكي، وعاصم بن محمّد بن زيد العمري في البخاري، وعبادة بن مسلم الفزاري في الترمذي والنسائي، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وعبدالله‌ بن


(302)

حبيب بن أبي ثابت، وعبدالله‌ بن عامر الأسلمي، وعبدالله‌ بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي في الأدب المفرد وابن ماجة، وعبدالله‌ بن عمر العمري، وعبدالله‌ بن المؤمّل المخزومي في الأدب المفرد، وعبدالله‌ بن الوليد المزني في الترمذي والنسائي، وعبد الجبار بن العبّاس الشامي، وعبد الجليل بن عطية القيسي، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل في البخاري، وعبد الرحمن بن عبدالله‌ المسعودي، وعبد الرحمن بن عجلان البرجمي، وعبد السلام بن حرب الملائي في البخاري وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، وعبد العزيز بن أبي روّاد، وعبد العزيز بن عبدالله‌ بن أبي سلمة الماجشون في البخاري، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز في عمل اليوم والليلة، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية في البخاري والنسائي وابن ماجة، وعبد الملك بن شدّاد، وعبد الملك بن عطاء العامري، وعبد الواحد بن أيمن المكي في البخاري ومسلم والنسائي، وعبيد الله‌ بن إياد بن لقيط، وعبيد الله‌ بن عمر العمري، وعبيد الله‌ بن محرز في البخاري، وعبيد الله‌ بن الوليد الوصّافي، وعبيد بن الطفيل أبي سيدان، وعبيدة بن أبي رائطة، وعثمان بن أبي هند العبسي، وعريف بن درهم، وعزرة بن ثابت في البخاري، وعصام بن قدامة في النسائي، وعقبة بن أبي صالح، وعقبة بن وهب العامري في أبي داود، وعليّ بن علي الرفاعي، وعمّار بن سيف الضبي، وعمارة بن زاذان الصيدلاني، وعمر بن بشير، وعمر بن ذرّ الهمداني في البخاري، وعمر بن عبد الرحمن بن اُسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الأنصاري، وعمر بن الوليد الشنّي، وأبي معاوية عمرو بن عبدالله‌ النخعي في ابن ماجة، وعمرو بن عثمان بن عبدالله‌ بن موهب في الأدب المفرد، وعمران بن زائدة بن نشيط، وعمران بن فائد، والعلاء بن زهير الأزدي في النسائي، والعلاء بن صالح،


(303)

والعلاء بن عبد الكريم اليامي، وعيسى بن طهمان في النسائي، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي، وعيسى بن قرطاس، وعيسى بن المسيب البجلي، وفضيل بن مرزوق فيما أخرجه البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة وسنن الترمذي، وفطر بن خليفة في الأدب المفرد وأبي داود، والقاسم بن حبيب التمّار، والقاسم بن الفضل الحدّاني، والقاسم بن الوليد الهمداني، وقرظ بن عيوق، وقيس بن الربيع الأسدي، وقيس بن سليم العنبري في كتاب رفع اليدين في الصلاة، وكامل أبي العلاء، وكيسان مولى هشام بن حسّان، ومالك بن أنس في البخاري والنسائي، ومالك بن مغول في البخاري والترمذي والنسائي، ومبارك بن فضالة، ومجمع بن يحيى الأنصاري، ومحل بن محرز الضبي في الأدب المفرد، وأبي عاصم محمّد بن أبي أيّوب الثقفي في مسلم، ومحمّد بن شريك المكي في أبي داود، ومحمّد بن طلحة بن مصرف في البخاري، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب في البخاري، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمّد بن علي السلمي، ومحمّد بن قيس الأسدي في النسائي، ومحمّد بن مروان الذهلي في النسائي، ومحمّد بن مسلم الطائفي، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، ومسافر الجصّاص، ومسعر بن كدام في البخاري وأبي داود، ومسعود بن سعد الجعفي، ومصعب بن سليم في كتاب الشمائل، ومطرّف بن معقل، ومعمر بن يحيى بن سام في البخاري، والمغيرة بن أبي الحرّ في كتاب عمل اليوم والليلة، ومندل بن علي، ومنصور بن أبي الأسود، وموسى بن عليّ بن رباح في مسلم، وموسى بن عمير العنبري، وموسى بن قيس الحضرمي الفراء في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وموسى بن محمّد الأنصاري، وملازم بن عمرو الحنفي، ونافع بن عمر الجمحي في البخاري، ونصر بن علي الجهضمي الكبير في النسائي، ونصير بن أبي الأشعث في البخاري، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، ونفاعة بن مسلم، وهارون


(304)

بن سلمان الفرّاء في النسائي، وهارون البربري، وهشام بن سعد المدني في مسلم وأبي داود والترمذي، وهشام بن أبي عبدالله‌ الدستوائي في البخاري، وهشام بن المغيرة الثقفي، وهمّام بن يحيى في البخاري، وواقد أبي عبدالله‌ الضبعي، وورقاء بن عمر اليشكري في البخاري، وأبي عوانة الوضّاح بن عبدالله‌، والوليد بن عبدالله‌ بن جميع الزهري، ويحيى بن أيّوب البجلي، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل، ويحيى بن أبي الهيثم العطّار في الأدب المفرد وكتاب الشمائل، ويزيد بن عبدالله‌ الشيباني في الترمذي، ويزيد بن مردانبة في النسائي، ويوسف بن صهيب في النسائي، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي في الأدب المفرد وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي إسرائيل الملائي في ابن ماجة، وأبي الأشهب العطاردي في البخاري، وأبي بكر بن عياش، وأبي بكر النهشلي، وأبي جعفر الرازي، وأبي سنان الشيباني الأصغر، و أبي شهاب الحنّاط الأكبر في البخاري ومسلم، وأبي عامر الخزّاز، وأبي العميس المسعودي في البخاري ومسلم وأبي داود، وأبي فاطمة، وأبي مالك النخعي، وأبي معشر المدني، وأبي النعمان الأنصاري، وأبي هلال الراسبي، وأبي واقد الخلقاني.

روى عنه: البخاري في الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمداني، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزّان، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن خليد الحلبي، وأحمد بن سليمان الرهاوي في النسائي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي في النسائي وابن ماجة، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأحمد بن محمّد بن حنبل، وأحمد بن محمّد بن عيسى البرتي القاضي، وأحمد بن محمّد بن المعلى الآدمي في كتاب الرد على أهل القدر، وأحمد بن محمّد بن موسى الكندي، وأحمد بن محمّد السوطي، وأحمد بن منيع البغوي في كتاب الشمائل، وأحمد بن مهدي بن رستم


(305)

الأصبهاني، وأحمد بن موسى الحمّار الكوفي، وأحمد بن ملاعب بن حيّان البغدادي، وابن ابنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن يحيى الأودي في النسائي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وإسحاق بن راهويه في مسلم والنسائي، وإسماعيل بن عبدالله‌ الأصبهاني سمويه، وبشر بن موسى الأسدي، وجعفر بن عبدالله‌ الواحد الهاشمي، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ، والحارث بن محمّد بن أبي أسامة، وحجّاج بن الشاعر في مسلم، والحسن بن إٍسحاق المروزي في النسائي، والحسن بن سلاّم السوّاق، والحسن بن محمّد بن الصبّاح الزعفراني في أبي داود، والحسن بن مكرم البزّاز، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وخلف بن عمرو العكبري، وأبو خيثمة زهير بن حرب في مسلم، وأبو داود سليمان بن سيف الحرّاني في النسائي، وظُليم بن خُطيط الجهضمي، وعبّاس بن محمّد الدوري في النسائي، وأبو سعيد عبدالله‌ بن سعيد الأشج في مسلم، وعبدالله‌ بن عبد الرحمن الدارمي في مسلم، وعبدالله‌ بن المبارك ـ ومات قبله بدهر طويل، وأبو بكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في مسلم وابن ماجة، و عبدالله‌ بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى في كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وأبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري، وعبد بن حميد في مسلم والترمذي، وأبو زرعة عبيد الله‌ بن عبد الكريم الرازي، وعثمان بن محمّد بن أبي شيبة، وعليّ بن خشرم المروزي، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وعمرو بن منصور النسائي في النسائي، وعمير بن مرداس الدونقي، والفضل بن زياد الجعفي، ومحمّد بن أحمد بن مدويه الترمذي في الترمذي، وأبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي في كتاب التفسير لابن ماجة،


(306)

ومحمّد بن إسماعيل بن عليّة في النسائي، وأبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل الترمذي، وأبو عمر محمّد بن جعفر بن حبيب القتّات، ومحمّد بن حاتم بن بزيع، ومحمّد بن الحسن بن موسى بن سماعة الحضرمي، ومحمّد بن داود المصّيصيّ في أبي داود، ومحمّد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمّد بن سليمان بن الحارث الباغندي الكبير، ومحمّد بن سليمان الأنباري في أبي داود، ومحمّد بن عبدالله‌ بن سنجر الجرجاني نزيل المغرب، ومحمّد بن عبدالله‌ بن نمير في مسلم، وأبو البراء محمّد بن عبدة بن سليمان، ومحمّد بن يحيى الذهلي في ابن ماجة، ومحمّد بن يوسف بن عيسى بن الطباع، ومحمّد بن يونس الكديمي، ومحمود بن غيلان المروزي في الترمذي وعمل اليوم والليلة، وهارون بن عبدالله‌ الحمّال في أبي داود والترمذي، ويحيى بن معين، ويعقوب بن شيبة السدوسي، ويوسف بن موسى القطّان في البخاري، وابنته صليحة، ويقال: طليحة بنت أبي نعيم الفضل بن دكين.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي داود[4]، وابن ماجة[5]، والنسائي.[6]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 23 / 197.204.

2. صحيح البخاري1 / 36، كتاب العلم، باب كتابة العلم.

3. صحيح مسلم 1 / 179، كتاب الإيمان، الحديث 320. رجال صحيح مسلم 2 / 131، الرقم 1331 وفيه: وكان من أتقن أهل زمانه.

4. سنن أبي داود 4 / 107، كتاب المهدي، الحديث 4283، أقول: فقد روى عنه الحديث المعروف عن النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم : «لو لم يبق من الدّهر إلاّ يوم واحد لبعث الله‌ رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جورا» راجع مصادر هذا الحديث في معجم أحاديث الإمام المهدي عليه‌السلام 1 / 119، الرقم 69، تأليف جمع من المحققين منهم المؤلف.

5. سنن ابن ماجة 1 / 200، كتاب الطهارة، الحديث 610.

6. سنن النسائي 8 / 211، كتاب الزينة.


(307)

(101) فضيل بن مرزوق (... ـ قبل سنة 70 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: فضيل بن مرزوق، المحدّث، أبو عبد الرحمن العنزي، مولاهم الكوفي الأغر.[1]

وقال المثنى بن معاذ العنبري، عن أبيه قال: سألت سفيان الثوري عنه فقال: ثقة.[2]

وقال الهيثم بن جميل[3] : كان من أئمّة الهدى زهدا وفضل.[4]

2. تشيّعه: قال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح الحديث، ولكنه شديد التشيّع.[5]

وقال الذهبي: كان معروفا بالتشيّع من غير سب.[6]

وقال أيضا: حديثه في عداد الحسن ـ إن شاء الله‌، وهو شيعي.[7]

وقال ابن حجر: رمي بالتشيّع.[8]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السابعة.[9]

وقال المزّي: روى عن: حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وزيد العمي، وسليمان الأعمش في النسائي، وشقيق بن عقبة العبدي في مسلم


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 7 / 342، الرقم 142، الكاشف 2 / 372، الرقم 4544.

2. الجرح والتعديل 7 / 75، الرقم 423، تهذيب التهذيب 6 / 425، الرقم 5626.

3. الهيثم بن جميل أبو سهل نزيل أنطاكية، ثقة من أصحاب الحديث/ راجع تقريب التهذيب 2 / 326.

4. تهذيب الكمال 23 / 307، تهذيب التهذيب 6 / 425، الرقم 5626.

5. تهذيب الكمال 23 / 307، تهذيب التهذيب 6 / 425، الرقم 5626.

6. ميزان الاعتدال 3 / 362، الرقم 6773. الجرح والتعديل 7 / 75، الرقم 423. أقول: كأن مذهب التشيّع عند الذهبي ملازم للسب.

7. سير أعلام النبلاء 7 / 342.

8. تقريب التهذيب 2 / 113.

9. تقريب التهذيب 2 / 113.


(308)

وفيما استشهد به البخاري، وعديّ بن ثابت في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري ومسلم والترمذي، وعطية العوفي في أبي داود والترمذي وابن ماجة، ومحمّد بن سعيد صاحب عكرمة، وميسرة بن حبيب في مسند علي، وهارون بن عنترة، وأبي إسحاق السبيعي في مسند علي، وأبي حازم الأشجعي، وأبي سخيلة الكوفي، وأبي سلمة الجهني، وأبي عمر صاحب عكرمة، وجبلة بنت مصفح في مسند علي عليه‌السلام[1].

روى عنه: الحسن بن عطية القرشي، وحسين بن علي الجعفيّ في النسائي، والحكم بن مروان الضرير، وأبو أسامة حمّاد بن أسامة في مسلم والترمذي، وخلف بن أيّوب البجلي، وخنيس بن بكر بن خنيس، وزهير بن معاوية في أبي داود، وزيد بن الحباب في مسند علي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وسعيد بن محمّد الورّاق، وسفيان الثوري، وسليمان بن موسى الزهري، وعبدالله‌ بن داود الخريبي، وعبدالله‌ بن رجاء المكي، وعبدالله‌ بن صالح العجلي، وعبدالله‌ بن نمير، وعبد الغفّار بن الحكم في مسند علي، وعبيد الله‌ بن موسى، وعليّ بن الجعد، وعليّ بن هاشم بن البريد، وعليّ بن يزيد الصدائي، وعمر بن سعد البصري، وعمر بن شبيب المسلي، وأبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري والترمذي، والفضل بن الموفّق في ابن ماجة، وقبيصة بن عقبة، وأبو غسّان مالك بن إسماعيل، ومحمّد بن ربيعة الكلابي في الترمذي، ومحمّد بن فضيل بن غزوان في كتاب الناسخ والمنسوخ والترمذي، ومحمّد بن يوسف الفريابي، ونعيم بن ميسرة النحوي في الترمذي، ووكيع بن الجرّاح في الترمذي وابن ماجة، ويحيى بن آدم في مسلم، ويحيى بن أبي بكير في مسند علي، ويحيى بن سعيد العطّار الحمصي، ويزيد بن هارون في الترمذي، وأبو أحمد الزبيري،


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 23 / 306.307.


(309)

وأبو عبد الرحمن الأصباغي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح مسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والترمذي[4]، وابن ماجة.[5]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام.[6]

(102) فِطر بن خليفة (... ـ 153 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: فطر بن خليفة، الشيخ العالم، المحدّث[7] الصدوق، أبو بكر الكوفي المخزومي، مولى عمرو بن حريث الحنّاط.[8]

وقال العجلي: كوفي، ثقة، حسن الحديث....[9]

وقال عبدالله‌ بن حنبل، عن أبيه: ثقة، صالح الحديث، قال: وقال أبي: كان فطر عند يحيى بن سعيد ثقة.[10]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 23 / 306.307.

2. صحيح مسلم 2 / 703، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب، الحديث 1015. رجال صحيح مسلم 2 / 135، الرقم 1340.

3. سنن أبي داود 4 / 32، كتاب الحروف والقراءات، الحديث 3978.

4. سنن الترمذي 3 / 617، كتاب الأحكام، باب ما جاء في الإمام العادل، الحديث 1329.

5. سنن ابن ماجة 1 / 191، كتاب الطهارة وسننها، الحديث 576.

6. رجال الشيخ الطوسي 269، الرقم 3870.

7. المحدّث: هو كما عرفه ابن سيد الناس: من اشتغل بالحديث رواية ودراية، وجمع رواة، واطّلع على كثير من الرواة والروايات في عصره، وتميّز في ذلك حتى عرف فيه خطه واشتهر فيه ضبطه/ راجع منهج النقد في علوم معرفة الحديث 76. ومعجم المصطلحات الحديثية: 667. وفي ضوابط الجرح والتعديل 184: حجة وهو أقوى من ثقة...

8. سير أعلام النبلاء 7 / 30، الرقم 14.

9. تاريخ الثقات 385، الرقم 1360.

10. تهذيب الكمال 23 / 314. ووثّقه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 104.


(310)

وقال أبو حاتم: صالح، كان يحيى القطان يرضاه، ويحسن القول فيه، ويحدّث عنه.[1]

وقال النسائي: ليس به بأس، وقال: ثقة، حافظ، كيّس.[2]

وقال عبدالله‌ بن داود: فطر أوثق أهل الكوفة.[3]

2. تشيّعه: قال أبو طالب: وسئل ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن فطر ومُحل، قال: فطر كان يغلي في التشيّع....[4]

وقال العجلي: وكان فيه تشيّع قليل.[5]

وعن الذهبي: قال عبّاد بن يعقوب في كتاب المناقب له: أنبأنا أبو عبد الرحمن الأصباغي وغيره، عن جعفر الأحمر قال: دخلنا على فطر بن خليفة وهو مغمى عليه، فأفاق، فقال: يا عبدالله‌، ما يسرّني أنّ مكان كلّ شعرة في جسدي لسان يسبّح الله‌ بحبّي أهل البيت.[6]

وقال الكعبي البلخي: وكان (فطر) يترفّض.[7]

وقال الذهبي: شيعي جلد.[8]

وعدّه ابن قتيبة من رجال الشّيعة.[9]


--------------------------------------------------

1. الجرح والتعديل 7 / 90.

2. تهذيب الكمال 23 / 315.

3. المعرفة والتاريخ 2 / 798.

4. المعرفة والتاريخ 2 / 175، الكامل 6 / 30.31.

5. تاريخ الثقات 385، الرقم 1360. أنظر أيها الباحث إلى التهافت الموجود في كلماتهم لإسقاطه عن درجة الاعتبار فأحمد بن حنبل يقول كان يغلي في التشيّع والعجلي يقول: فيه تشيّع والكعبي يرميه بالرفض.

6. سير أعلام النبلاء 7 / 33.

7. قبول الأخبار ومعرفة الرجال 2 / 400. وفي ضعفاء العقيلي 3 / 466: حدثنا محمّد، حدثنا عبّاس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: فطر بن خليفة ثقة، وهو شيعي.

8. الكاشف 2 / 372، الرقم 4546. أنظر تفسير جلد في ترجمة عائذ بن حبيب الكوفي.

9. المعارف: 624.


(311)

وقال ابن عدي: ثقة كان يتشيّع وهو يكتب حديثه.[1]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الخامسة.[2]

وقال المزّي: روى عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، وحبيب بن أبي ثابت، وأبيه خليفة في أبي داود، وسعد بن عبيدة في أبي داود وكتاب عمل اليوم والليلة، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار في الأدب المفرد وابن ماجة، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي، وشمر بن عطيّة في كتاب عمل اليوم والليلة، وطاووس بن كيسان، وعاصم بن بهدلة في أبي داود، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي، وعامر الشعبي، وعبدالله‌ بن شريك العامري في خصائص أمير المؤمنين، وعبد الجبّار بن وائل بن حجر في أبي داود والنسائي، وعطاء بن أبي رباح في النسائي، وعطاء الشيبي ـ وعداده في الصحابة، وعكرمة مولى ابن عبّاس، ومولاه عمرو بن حريث المخزومي، والقاسم بن أبي بزّة في أبي داود وعمل اليوم والليلة، ومجاهد بن جبر في البخاري وأبي داود والترمذي، وأبي الضحى مسلم بن صبيح في النسائي، ومنذر الثوري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي ومسند علي عليه‌السلام، ومنصور بن المعتمر، ويحيى بن سام في النسائي، وأبي إسحاق السبيعي في النسائي، وأبي خالد الوالبيّ، وأبي فروة الجهنيّ في أبي داود.

روى عنه: بكر بن بكّار، وأبو أسامة حمّاد بن أسامة في أبي داود، وخلاّد بن يحيى وسفيان الثوري في البخاري وأبي داود، وسفيان بن عيينة في الترمذي،


--------------------------------------------------

1. الكامل 6 / 30، الرقم 1576، وقال أيضا: فطر بن خليفة له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه فيفضائل علي وغيره، وهو متماسك أرجو أنه لا بأس به، وهو ممّن يكتب حديثه. وفي الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ت241 1 / 165: سألت أبي عن فطر بن خليفة، فقال: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلاّ أنّه يتشيّع. وفي تاريخ خليفة 146: وحدثنا الحسن بن أبي عمرو قال: سمعت فطر بن خليفة قال: سمعت منذر الثوري عن ابن الحنفية قال: قتل مع الحسين بن علي سبعة عشر رجلاً كلهم قدارتكض في بطن فاطمة.
وفيه أيضا: الذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.

2. تقريب التهذيب 1 / 114، الرقم 77.


(312)

وعبدالله‌ بن داود الخريبي في أبي داود، وعبدالله‌ بن المبارك في النسائي وابن ماجة، وعبد الرحمن بن محمّد المحاربي في النسائي، وعبد العزيز بن أبان القرشي، وعبيد الله‌ بن موسى في أبي داود، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي في النسائي، وعليّ بن قادم في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وعمّار بن رزيق في النسائي، وعمرو بن خالد الواسطي، وأبو نعيم الفضل بن دكين في الأدب المفرد وأبي داود، والفضل بن العلاء في عمل اليوم والليلة، والفضل بن موسى السيناني في النسائي، وفضيل بن عياض، وقبيصة بن عقبة في النسائي، ومحمّد بن بشر العبدي في النسائي، ومحمّد بن سليمان بن أبي داود الحرّاني في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، ومحمّد بن عبدالله‌ بن كناسة، ومحمّد بن عبيد الطنافسي في النسائي، ومحمّد بن يوسف الفريابي في النسائي، ومصعب بن المقدام في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، ومكي بن إبراهيم البلخي، ونائل بن نجيح، ووكيع بن الجرّاح، ويحيى بن آدم في عمل اليوم والليلة، ويحيى بن سعيد القطّان في أبي داود والترمذي والنسائي، ويحيى بن هاشم السّمسار، وأبو علي الحنفي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن أبي داود[2]، والنسائي[3]، والترمذي.[4]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه‌السلام[5].


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 23 / 312.314.

2. سنن أبي داود 4 / 311، كتاب الأدب، الحديث 5047.

3. سنن النسائي 2 / 123، كتاب الافتتاح، باب موضع الإبهامين عند الرفع.

4. سنن الترمذي 4 / 316، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في صلة الرحم ح 1908.

5. رجال الشيخ الطوسي 270، الرقم 3891 وقال: روى عنهما.


(313)

حرف القاف

(103) قيس بن عباد البصري (... ـ بعد سنة 80 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قيس بن عبّاد القيسي الضبعي، أبو عبدالله‌ البصري، من بني ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل.[1]

قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.[2]

وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، من كبار التابعين.[3]

وقال ابن حجر: ثقة من الثانية، مخضرم....[4]

2. تشيّعه: قال الذهبي: كثير العبادة والغزو، ولكنه شيعي.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثانية.[6]

وقال المزّي: روى عن: أبيّ بن كعب في النسائي، وسعد بن أبي وقّاص في البخاري، والعبّاس بن عبد المطلب، وعبدالله‌ بن سلام في البخاري ومسلم،


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 24 / 65.

2. الطبقات الكبرى 7 / 131.

3. تاريخ الثقات 394، الرقم 1398، تهذيب التهذيب 6 / 536، الرقم 5772.

4. تقريب التهذيب 2 / 129، أقول: وقال الذهبي: المخضرم: وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم ولم يرض، راجع المغني في ضبط أسماء الرجال 226.

5. تاريخ الإسلام، حوادث سنة 81، ص 174، راجع الكاشف 2 / 391، الرقم 4659. وكأن العبادة لا تجتمع عند الذهبي مع التشيّع، فهذا مبناه في الجرح والتعديل.

6. تقريب التهذيب 2 / 129، الرقم 152.


(314)

وعبدالله‌ بن عمر بن الخطّاب في البخاري، وعليّ بن أبي طالب في البخاري وأبي داود والنسائي، وعمّار بن ياسر في مسلم والنسائي، وعمر بن الخطّاب، وأبي ذرّ الغفّاري في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وأبي سعيد الخدري في عمل اليوم والليلة، وأصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم في أبي داود.

روى عنه: إياس بن قتادة البكري، وبكر بن عبد الله‌ المزني، والحسن البصري في سنن أبي داود والنسائي، وابنه عبد الله‌ بن قيس بن عباد، وصُهره على ابنته عبد الله‌ بن مطر القيسي، ومحمّد بن سيرين في البخاري ومسلم، وابن ابنته النضر بن عبد الله‌ بن مطر القيسي، وأبو مِجلَز لاحق بن حُميد في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وأبو نضرة العبدي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، وسنن النسائي[3]، وابن ماجة.[4]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 24 / 65.

2. صحيح البخاري 4 / 229، كتاب الأنبياء، باب مناقب عبدالله‌ بن سلام.

3. سنن النسائي 2 / 88، كتاب الإمامة.

4. سنن ابن ماجة 2 / 946، كتاب الجهاد، الحديث 2835.


(315)

حرف الميم

(104) مالك بن إسماعيل (... ـ 219 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: مالك بن إسماعيل بن درهم، الحافظ[1]، الحجة، الإمام، أبو غسّان النهدي، مولاهم الكوفي، سبط إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان الفقيه.[2]

وقال أبو حاتم: قال يحيى بن معين: ليس بالكوفة أتقن منه.[3]

وقال محمّد بن عبدالله‌ بن نمير[4]: أبو غسان محدّث من أئمّة المحدّثين.[5]

وقال ابن سعد:... وكان أبو غسان، ثقة، صدوقا....[6]


--------------------------------------------------

1. الحافظ: هو من إجتمعت فيه صفات المحدّث وضمّ إليها كثرة الحفظ وجمع الطرق كي يصدق عليه اسم الحافظ، فرّق بعض المتأخرين فرأى أن الحافظ من وعى مائة ألف حديث متنا وإسنادا ولو بطرق متعددة، وعرف من الحديث ما صح وعرف إصطلاح هذا العلم.../ راجع أصول الحديث 448.

2. سير أعلام النبلاء 10 / 430، الرقم 132، راجع الكاشف 3 / 93، الرقم 5305. والحجة من أحاط علمه بثلاثمئة حديث، وقيل: هو أقوى من الثقة معجم المصطلحات الحديثية 299: والإمام أي: الكامل في علم الحديث يقتدى به في هذا العلم، هو من ألفاظ التعديل، وقال الحافظ الذهبي: إنّ قولهم: ثبت، وحجّة، وإمام، وثقة، ومتقن من عبارات التعديل التي لا نزاع فيها. أنظر معجم المصطلحات الحديثية: 160.

3. الجرح والتعديل 8 / 206، الرقم 905، تهذيب التهذيب 10 / 3، الرقم 2، تذهيب تهذيب الكمال 3 / 3، الرقم 6795.

4. قال ابن حجر: محمّد بن عبدالله‌ بن نمير الهمداني... الكوفي أبو عبد الرحمن، ثقة، حافظ، فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.../ تقريب التهذيب 2 / 180، الرقم 419.

5. سير أعلام النبلاء 10 / 431، الجرح والتعديل 8 / 206.

6. الطبقات الكبرى 6 / 404.405.


(316)

وقال عثمان بن أبي شيبة[1]: أبو غسان صدوق، ثبت، متقن، إمام من الأئمّة.[2]

وقال النسائي: ثقة.[3]

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة.[4]

وقال ابن عدي: وأبو غسّان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلاّ أنه مشهور بالصدق، وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين، وهو من أشهر من أن يذكر له حديث، فإن أحاديثه تكثر وهو في نفسه صدوق، وإذا حدّث عن صدوق مثله، وحدّث عنه صدوق فلا بأس به وبحديثه.[5]

وقال محمّد بن عليّ بن داود البغدادي[6]: سمعت ابن معين يقول لأحمد بن حنبل: إن سرّك أن تكتب عن رجل ليس في قلبك منه شيء فاكتب عن أبي غسّان.[7]

2. تشيّعه: قال ابن سعد: متشيّعا شديد التشيّع.[8]

وقال يعقوب بن سفيان: يميل إلى التشيّع.[9]


--------------------------------------------------

1. قال الذهبي: عثمان بن أبي شيبة: أحد أئمّة الحديث الأعلام... مات في المحرم سنة تسع وثلاثين ومائتين، راجع ميزان الاعتدال 3 / 35، وص 38، الرقم 5518.

2. تهذيب التهذيب 10 / 4، الرقم 2.

3. تهذيب الكمال 27 / 90.

4. المعرفة والتاريخ 3 / 241.

5. الكامل 6 / 2379. وفي الجرح والتعديل 8 / 307، الرقم 905: وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر.

6. قال الذهبي: الإمام الحافظ المجوّد أبو بكر محمّد بن عليّ بن داود بن عبدالله‌ البغدادي، نزيل مصر... توفي في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين/ سير أعلام النبلاء 13 / 388.

7. سير أعلام النبلاء 10 / 430.

8. الطبقات الكبرى 6 / 404.405.

9. المعرفة والتاريخ 3 / 241، الثقات لابن حبان 9 / 164. أقول: وكيف يمكن الجمع بين قول ابن سعد بأنّه كان شديد التشيّع وبين كلام يعقوب بن سفيان يميل إلى التشيّع؟


(317)

عن أبي أحمد الحاكم، عن الحسين الغازي، قال: سألت البخاري عن أبي غسان، قال: وعمّاذا تسأل؟ قلت: التشيّع، فقال: هو على مذهب أهل بلده....[1]

3. طبقته ورواياته: ابن حجر في صغار الطبقة التاسعة.[2]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، وأسباط بن نصر الهمداني في ابن ماجة، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي في البخاري والترمذي والنسائي، وجعفر بن زياد الأحمر في مسند علي، وجويرية بن أسماء، وحبان بن علي العنزي في كتاب التفسير، والحسن بن صالح بن حيّ في ابن ماجة، والحكم بن عبد الملك في مسند علي، وحلو بن السرّي الأودي الكوفي، وحمّاد بن زيد، وزهير بن معاوية في البخاري ومسلم، وزياد بن عبدالله‌ البكائي في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري، وسعد المكتّب والد أبي داود الحفري، وسفيان بن عيينة في البخاري، وشريك بن عبدالله‌ في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرواسي، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل في عمل اليوم والليلة، وعبد السلام بن حرب في الأدب المفرد وأبي داود وخصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وعبد العزيز بن عبدالله‌ بن أبي سلمة الماجشون في البخاري، وعليّ بن علي الرفاعي، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي في الأدب المفرد، وفضيل بن مرزوق، ومحمّد بن عمرو الأنصاري، ومسعود بن سعد الجعفي في كتاب الردّ على أهل القدر والنسائي، ومسلمة بن جعفر البجلي الكوفي، والمطلّب بن زياد في الأدب المفرد، ومندل بن علي العنزي في ابن ماجة، ومنصور بن أبي الأسود في الترمذي، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني،


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 10 / 432، الرقم 132. يعني من قوله «هو على مذهب أهل بلده» أنّه كوفي، والغالب في الكوفيين التشيّع كما صرّح بذلك ابن عدي في الكامل.

2. تقريب التهذيب 2 / 223، الرقم 858.


(318)

وهريم بن سفيان، وورقاء بن عمر اليشكري، ويحيى بن سلمة بن كهيل، ويحيى بن عثمان التيمي في كتاب الرد على أهل القدر وابن ماجة، ويعلى بن الحارث المحاربي، وأبي إسرائيل الملائي.

روى عنه: البخاري، وإبراهيم بن محمّد بن دهقان، وإبراهيم بن نصر الرازي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في النسائي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن سليمان الرهاوي في عمل اليوم والليلة، و أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي في النسائي وابن ماجة، وأحمد بن ملاعب بن حيّان البغدادي، وأحمد بن يحيى بن زكريا الأودي الصوفي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وإسحاق بن سيّار النصيبي، وإسماعيل بن محمّد المزني، وحرمي بن يونس بن محمّد المؤدب في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، والحسن بن سلام السوّاق، والحسن بن عليّ بن حرب الموصلي، والحسن بن علي الخلال في ابن ماجة، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي، وزيدان بن يزيد البجلي والد عبدالله‌ بن زيدان، وسلمة بن شبيب، وصالح بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان في ابن ماجة، وعبّاس بن محمّد الدوري، وأبو بكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في ابن ماجة، وأبو العبّاس عبدالله‌ بن محمّد بن عمرو الغزي، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى في عمل اليوم الليلة، وعليّ بن سهل بن المغيرة البزّاز، وعليّ بن عثمان النفيلي، وعليّ بن المنذر الطريقي في ابن ماجة، وفهد بن سليمان المصري، والقاسم بن إسماعيل الهاشمي، والقاسم بن خليفة الكوفي، ومحمّد بن إسحاق البكائي في ابن ماجة، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني، ومحمّد بن عامر الرملي، ومحمّد بن عمارة الأسدي، وأبو كريب محمّد بن العلاء، ومحمّد بن يحيى الذهلي في النسائي وابن ماجة، ومعاوية بن صالح الأشعري الدمشقي في النسائي، وهارون بن إسحاق الهمداني، وهارون بن


(319)

عبدالله‌ الحمّال في مسلم وأبي داود، ويعقوب بن شيبة السدوسي، ويوسف بن عبد الملك الواسطي أخو محمّد بن عبد الملك الدقيقي، ويوسف بن موسى القطّان في الترمذي، وأبو حاتم في مسند علي عليه‌السلام، وأبو زرعة الرازيان، وأبو زرعة الدمشقي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي داود[4]، وابن ماجة[5]، والترمذي.[6]

(105) محمّد بن جحادة (... ـ 131 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: محمّد بن جحادة الكوفي، أحد الأئمّة الثقات.[7]

وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: محمّد بن جحادة من الثقات.[8]

وقال النسائي: ثقة.[9]

وعدّه ابن حبان في الثقات.[10]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 27 / 87.

2. صحيح البخاري 1 / 50، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان، وج 4 / 90.

3. صحيح مسلم 3 / 1298، كتاب القسامة والمحاربين، باب حكم المحاربين والمرتدين، الحديث 13. راجع رجال صحيح مسلم 1 / 222.

4. سنن أبي داود 4 / 308، كتاب الأدب، باب كم مرة يشمت العاطس، الحديث 5036.

5. سنن ابن ماجة 1 / 33، المقدمة، الحديث 84، وص 95، المقدمة، ذيل الحديث 256، وص 630، كتاب النكاح، باب تزويج العبد بغير إذن سيّده، الحديث 1959.

6. سنن الترمذي 1 / 12، الباب 5، الحديث 7.

7. سير أعلام النبلاء 6 / 174، الرقم 82، الكاشف 3 / 14، الرقم 4815.

8. العلل ومعرفة الحديث 2 / 96، الرقم 1679، الجرح والتعديل 7 / 222، الرقم 1227.

9. تهذيب الكمال 24 / 578.

10. كتاب الثقات 7 / 404، وقال: كان عابدا ناسكا.


(320)

2. تشيّعه: قال عبدالله‌ بن أحمد: كتب إليّ ابن خلاد قال: سمعت يحيى بن سعيد، عن أبي عوانة وقال: كان محمّد بن جحادة يغلو في التشيّع.[1]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الخامسة.[2]

وقال المزّي: روى عن: أبان بن أبي عياش، وإسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي، وأنس بن مالك، وأبي الجوزاء أوس بن عبدالله‌ الربعي، وبكر بن عبدالله‌ المزني، وأبيه جحادة، وحجّاج بن حجّاج الباهلي في النسائي، والحر بن الصياح، والحسن البصري، والحكم بن عتيبة في مسلم والنسائي، وحميد الشامي في أبي داود وكتاب التفسير لابن ماجة، وذكوان أبي صالح السمّان، ورجاء بن حيوة، وزبيد اليامي في النسائي، وزياد بن علاقة في ابن ماجة، وسلمة بن كهيل، وسليمان بن بريدة، وسليمان بن أبي هند، وسليمان الأعمش، وسماك بن حرب، وطلحة بن مصرّف، وعبدالله‌ بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكّي، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعبد الجبّار بن وائل بن حجر في مسلم وأبي داود، وعبد الحميد بن صفوان، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعبدة بن أبي لبابة في عمل اليوم والليلة، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي في البخاري والنسائي، وعطاء بن أبي رباح في الترمذي، وعطيّة العوفي في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعليّ بن الأقمر، وعمرو بن دينار في ابن ماجة، وعمرو بن شعيب، وفرات القزّاز، وقتادة، ومحمّد بن عجلان، ومسلم الملاّئي، ومغيرة بن عبدالله‌ اليشكري، ومنصور بن المعتمر، ومورق مولى أنس بن مالك، ونافع مولى ابن عمر في ابن ماجة، ونعيم بن أبي هند، والوليد صاحب البهيّ، ويزيد بن حصين، ويزيد بن حمير الشامي،


--------------------------------------------------

1. العلل ومعرفة الرجال 3 / 93، الرقم 4335. وفي الضعفاء الكبير 4 / 44 عن أبي عوانة قال: كان محمّد جحادة يغلو في التشيّع، وفي ميزان الاعتدال 3 / 498: ما حفظ عن الرجل شتم أصلاً فأين الغلو؟

2. تقريب التهذيب 2 / 150، الرقم 100.


(321)

وأبي إسحاق السبيعيّ في عمل اليوم والليلة، وأبي حازم الأشجعي في البخاري وأبي داود، وأبي الزبير المكّي، وأبي صالح مولى أم هانئ في أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.

روى عنه: إسرائيل بن يونس في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وابنه إسماعيل بن محمّد بن جحادة، وأغلب بن تميم، وبرد بن سنان أبو العلاء الشامي، والحسن بن أبي جعفر الجفري في ابن ماجة، وحصين بن نمير، وحمّاد بن زيد، وداود بن الزبرقان، وزهير بن معاوية في النسائي وابن ماجة، و زياد بن خيثمة، وزياد بن عبدالله‌ البكائي، و زيد بن أبي أنيسة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبدالله‌ في الترمذي، وشعبة بن الحجّاج في البخاري وأبي داود، والصلت بن الحجّاج، وعبدالله‌ بن عون، وعبد الحكيم بن منصور، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وعبد الوارث بن سعيد في مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وأبو روق عطيّة بن الحارث الهمداني، وعمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبّار، وعمران القطّان في ابن ماجة، وفضيل بن غزوان، ومالك بن مغول، ومسعر بن كدام، ومفضّل بن صالح الأسدي، وهمّام بن يحيى في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، ووهيب بن خالد، ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 24 / 575، الرقم 5114.

2. صحيح البخاري 3 / 54، كتاب الإجارة، باب كسب البغي والإماء. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 172، الرقم 1424، وفيه: محمّد بن جحادة الأيّامي من أهل الكوفة.

3. صحيح مسلم 2 / 301، كتاب الصلاة، الحديث 401.


(322)

داود[1]، والنسائي[2]، وابن ماجة[3]، والترمذي.[4]

(106) محمّد بن راشد الخزاعي (... ـ 160 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: محمّد بن راشد المكحولي الدمشقي المحدّث[5]، نزيل البصرة.[6]

وقال النسائي: ثقة.[7]

وقال أبو حاتم: كان صدوقا، حسن الحديث.[8]

قال البخاري: وقال عبد الرزاق: ما رأيت رجلاً في الحديث أورع منه.[9]

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق.[10]

2. تشيّعه: قال عبدالله‌ بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن محمّد بن راشد، فقال: قال أبو النضر: كنت أوصي شعبة الرصافة، فدخل محمّد بن راشد هذا،


--------------------------------------------------

1. سنن أبي داود 1 / 192، كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة، الحديث 723.

2. سنن النسائي 3 / 245، كتاب قيام الليل، باب القراءة في الوتر.

3. سنن ابن ماجة1 / 502، كتاب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء للقبور، الحديث 1575.

4. سنن الترمذي 2 / 136، أبواب الصلاة، باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجدا، الحديث 320.

5. الُمحدّث: هو من مهر في الحديث رواية ودراية وميّز سقيمه من صحيحه، وعرف علومه واصطلاحات أهله والمؤتلف والمختلف من رواياته وضبط ذلك عن أئمّة هذا العلم، كما عرف غريب ألفاظ الحديث وغير ذلك بحيث يصلح لتدريسه وإفادته/ أصول الحديث: 448.

6. سير أعلام النبلاء 3 / 343، الرقم 125، وفي تهذيب الكمال 25 / 187: محمّد بن راشد الخزاعي، أبو عبدالله‌، ويقال: أبو يحيى الشامي، الدمشقي.

7. تهذيب الكمال 25 / 190.

8. الجرح والتعديل 7 / 253، الرقم 1385. كتاب المجروحين 2 / 253، وفي تاريخ أسماء الثقات 269: قال فيه ابن المبارك: صدوق اللسان...

9. مختصر تاريخ دمشق 22 / 158، الرقم 200، التاريخ الكبير 1 / 81، الرقم 212.

10. تاريخ بغداد 5 / 273. راجع ضعفاء العقيلي 4 / 66.


(323)

يعني المحكولي، فقال شعبة ما كتب عنه؟ أما إنه صدوق ولكنه شيعي....[1]

وقال محمّد بن إبراهيم الكناني: سألت أبا حاتم عن محمّد بن راشد، فقال: كان رافضي.[2]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السابعة.[3]

وقال المزّي: روى عن: داود بن الأسود، وسفيان الثوري ـ وهو من أقرانه، وسليمان بن موسى في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن محمّد بن عقيل، وأبي أميّة عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، وعبدة بن أبي لبابة، وأبي وهب عبيد الله‌ بن عبيد الكلاعيّ، وعثمان بن عمر بن موسى التيميّ، وعمرو بن عبيد، وعمران القصير، وعوف الأعرابي، وليث بن أبي رقيّة في كتاب الناسخ والمنسوخ، ومكحول الشاميّ في أبي داود، ويحيى بن يحيى الغسّاني، ويزيد بن يعفر.

روى عنه: بشر بن الوليد الكندي، وبقيّة بن الوليد في أبي داود، وحبّان بن هلال في الترمذي، والحسين بن إبراهيم بن أشكاب، وحفص بن عمر الحوضي في أبي داود، وخالد بن يزيد السّلمي في أبي داود وابن ماجة ـ والد محمود بن خالد، وخليل في أبي داود، وزيد بن أبي الزرقاء في أبي داود، وسفيان الثوري في كتاب المراسيل، وشعبة بن الحجّاج ـ وهما من أقرانه، وشيبان بن فروخ في أبي داود، وصدقة بن عبدالله‌ السمين، وأبو عاصم الضحّاك بن مخلد، وعبدالله‌ بن رجاء الغداني، وعبدالله‌ بن عاصم الحمّاني، وعبدالله‌ بن المبارك في كتاب المراسيل، وعبدالله‌ بن معاوية الجمحي، وعبد الرحمن بن مهدي في النسائي، وعبد الرزّاق بن همّام، وعبد الملك بن محمّد الصنعاني، وعليّ بن الجعد، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومحمّد بن بكار بن بلال العاملي في أبي داود، ومحمّد بن الفضل عارم، ومسلم بن إبراهيم في أبي داود، ومعقل بن مالك الباهلي، وأبو


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 25 / 188. يا للعجب من شعبة كأنّ الوثاقة لا تجتمع عنده مع التشيّع. أنظر الجامع في العلل ومعرفة الرجال 2 / 37.

2. ميزان الاعتدال 3 / 543، الرقم 5708، وقال: ثم تأملت فوجدته خزاعيا، وخزاعة يوالون أهل البيت عليه‌السلام.

3. تقريب التهذيب 2 / 160، الرقم 208.


(324)

سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو النضر هاشم بن القاسم، والهيثم بن جميل الأنطاكي، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حسّان التنيسيّ في كتاب الناسخ والمنسوخ، ويحيى بن سعد القطّان، ويزيد بن هارون في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبو سعيد مولى بني هاشم.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن أبي داود[2]، وابن ماجة[3]، والنسائي[4]، والترمذي.[5]

(107) محمّد بن السائب الكلبي (... ـ 146 ه )

1. شخصيته ووثاقته: محمّد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي، أبو النضر الكوفي، من بني عبدُودّ.[6]

قال ابن عديّ: وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وخاصّة عن أبي صالح، وهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه....[7]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 25 / 187.188، الرقم 5208.

2. سنن أبي داود 1 / 82، كتاب الطهارة، الحديث 302 وج 2 / 237، كتاب النكاح، الحديث 2113، وص 279، كتاب الطلاق، الحديث 2265، وج 4 / 184، كتاب الديات، الحديث 4541.

3. سنن ابن ماجة 1 / 310، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، الحديث 966، وج 2 / 877.

4. سنن النسائي 8 / 42.

5. سنن الترمذي 4 / 11، الباب1 الحديث 1387. أقول: له ذكر في الكافي والتهذيب، راجع مستدركات علم رجال الحديث 7 / 92، الرقم 13319.

6. تهذيب الكمال 25 / 246، الرقم 5234.

7. الكامل 6 / 2132، تهذيب التهذيب 9 / 180، الرقم 268، الكاشف 3 / 30، الرقم 4918.


(325)

وقال الذهبي: وكان رأسا في الأنساب....[1]

2. تشيّعه: قال الساجي: كان ضعيفا جدّا لفرطه في التشيّع.[2]

وقال الذهبي: شيعيّ، متروك الحديث.[3]

قال أبو بكر بن خلاد الباهلي، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه: كان بالكوفة كذّابان أحدهما الكلبي.[4]

وقال الدوري، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم: ابن أبي ليلى، وجابر الجعفي، والكلبي، قال: أمّا ابن أبي ليلى فلست أذكره، وأما جابر فكان والله‌ كذّابا يؤمن بالرجعة، وأما الكلبي وكنت اختلفت إليه فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمّد فتفلوا في فيّ فحفظت ما كنت نسيت فتركته.[5]

أقول: ولكن المرحوم النجاشي المتوفى (450 ه ) نقل الحكاية بهذه الكيفية: وله الحديث المشهور قال: إعتللت علّة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمّد عليه‌السلام فسقاني العلم في كأس، فعاد إِليّ علمي، وكان أبو عبدالله‌ عليه‌السلام يقرّبه ويدنيه ويبسطه.[6]

وقال ابن حجر: رمي بالرفض.[7]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 6 / 248، الرقم 111.

2. تهذيب التهذيب 9 / 180.

3. سير أعلام النبلاء 6 / 248، الرقم 111.

4. الجرح والتعديل 2 / 270، الرقم 1478.

5. تهذيب التهذيب 9 / 179، كتاب المجروحين 2 / 254.

6. رجال النجاشي 434، الرقم 1166.

7. تقريب التهذيب 2 / 163. وفي الإفصاح 3 / 437: قلت: وقد أطالوا في ترجمته ونسبوه إلى السبائية، ووهّنوه في مذهبه ومعتقداته جدّا، والذي يظهر لي أنّ الرجل واسع الرواية، كثير الإطلاع، عارف بالأنساب، حسن الإنصاف، فأظهر بمعرفته مخازي أنساب بني أُمية وأشباههم، فتعصّب القوم لهم، واحتالوا لتوهينه فكذّبوه وطعنوا في دينه ظلما وزورا، ولذا ترى كلماتهم متناقضة يدّعون أنّه كذّاب، متروك، ذاهب الحديث، منكر الحديث ويروي عنه كبرائهم.


(326)

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السادسة.[1]

وقال المزّي: روى عن: الأصبغ بن نباتة، وأبي صالح باذام مولى أم هانئ في

الترمذي والتفسير لابن ماجة، وأخويه: سفيان بن السائب، وسلمة بن السائب، وعامر الشعبي.

روى عنه: إسماعيل بن عياش، وجنادة بن سلم، والحكم بن ظهير، وحمّاد بن سلمة، وخارجة بن مصعب، وروح بن القاسم، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وسيف بن عمر التميمي، وشعبة بن الحجّاج، وعبدالله‌ بن المبارك، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الملك بن جريح، وعبد الملك بن أبي مروان الجبيلي، وعثمان بن عمرو بن ساج، وعليّ بن علي الحميري، وعمّار بن محمّد الثوري، وعيسى بن يونس، ومحمّد بن إسحاق بن يسار في الترمذي، وأبو معاوية محمّد بن خازم الضرير في التفسير، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ومحمّد بن فضيل بن غزوان في التفسير، ومحمّد بن مروان السدّي الصغير، ومعمر بن راشد، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل، وابنه هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، وهشيم بن بشير، وأبو عوانة الوضّاح بن عبدالله‌، ويحيى بن كثير أبو النضر، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وأبو بكر بن عياش، والقاضي أبو يوسف الكوفي.[2]


--------------------------------------------------

1`. تقريب التهذيب 2 / 163.

2. تهذيب الكمال 25 / 247. روى ابن عدي في الكامل 6 / 118 قال: أخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حمّاد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس أن الوليد بن عقبة قال لعليّ بن أبي طالب: أنا أبسط منك لسانا وأحدّ منك سنانا وأملأ منك جسدا في الكتيبة، فقال له علي: اسكت فإنك فاسق، فأنزل الله‌ عزوجل: «أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لاَ يَسْتَوُونَ» يعني عليا والوليد الفاسق. والوليد بن عقبة هو الصحابي الذين كان يشرب الخمر ويصلّي بالناس وهو سكران. أنظر سير أعلام النبلاء 3 / 414، الرقم 67. نعوذ بالله‌ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.


(327)

4. رواياته في الكتب الستّة: روى له الترمذي فقط.[1]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام محمّد بن عليّ بن الحسين عليه‌السلام[2].

(108) محمّد بن عبدالله‌ بن الزبير الكوفي (... ـ 203ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: محمّد بن عبدالله‌ بن الزبير بن عمر بن درهم، الحافظ الكبير المجوّد، أبو أحمد الزبيري الكوفي، مولى بني أسد.[3]

وقال العجلي: كوفي، ثقة....[4]

وقال الترمذي: ثقة، حافظ، سمعت بندارا يقول: ما رأيت أحدا أحسن حفظا من أبي أحمد الزبيري.[5]

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ثقة.[6]

وقال أبو حاتم: حافظ الحديث، عابد، مجتهد.[7]

2. تشيّعه: قال العجلي: يتشيّع.[8]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة التاسعة.[9]

وقال المزّي: روى عن: أبان بن عبدالله‌ البجلي في مسند علي، وإبراهيم بن


--------------------------------------------------

1. سنن الترمذي 5 / 258، كتاب تفسير القرآن، الحديث 3059.

2. رجال الشيخ الطوسي 145، الرقم 1594.

3. سير أعلام النبلاء 9 / 529، الرقم 205، الكاشف 3 / 43، الرقم 5004.

4. تاريخ الثقات 406، الرقم 1469.

5. سنن الترمذي 2 / 277، أبواب الصلاة ب 308 ذيل ح 417.

6. الجرح والتعديل 2 / 297، الرقم 1611.

7. الجرح والتعديل 7 / 297، الرقم 1611.

8. تاريخ الثقات 406، الرقم 1469.

9. تقريب التهذيب 2 / 176، الرقم 377.


(328)

طهمان في أبي داود، وإسرائيل بن يونس في البخاري ومسلم وأبي داود، وأيمن بن نابل المكّي، وبشير بن سليمان في ابن ماجة، وبشير بن المهاجر في أبي داود، وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس، وحمزة بن حبيب الزيّات في مسلم، وخالد بن طهمان الخفّاف في الترمذي، ورباح بن أبي معروف في النسائي، ورزام بن سعيد الضبّي في مسند علي، وزمعة بن صالح في ابن ماجة، وزهير بن معاوية، وسعد بن أوس العبسي في أبي داود والترمذي، وسعيد بن حسّان المخزومي في مسلم، وسفيان الثوري في البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة، وشريك بن عبدالله‌ في النسائي، وشيبان بن عبد الرحمن في مسلم وأبي داود وكتاب الشمائل، وعبّاد بن أبي سليمان، وعبدالله‌ بن حبيب بن أبي ثابت في خصائص أمير المؤمنين، وأبيه عبدالله‌ بن الزبير الأسدي، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية في خصائص أمير المؤمنين، وعبيد الله‌ بن عبد الرحمن بن موهب في مسند علي، وعمّار بن رزيق الضبيّ في مسلم وأبي داود، وعمارة بن زاذان الصيدلاني، وعمر بن سعيد بن أبي حسين في البخاري والنسائي وابن ماجة، والعلاء بن صالح في أبي داود، وعيسى بن طهمان في البخاري وكتاب الشمائل، وفضيل بن مرزوق، وفطر بن خليفة، وقيس بن سليم العنبري في مسلم، وكثير بن زيد في أبي داود وابن ماجة، ومالك بن أنس، ومالك‌بن مغول في مسلم وعمل اليوم والليلة، ومحمّد بن عبد العزيز الراسبي في مسلم، ومحمّد بن مروان الذهلي في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، ومسرّة بن معبد اللخمي في أبي داود، ومسعر بن كدام في البخاري وأبي داود والنسائي، ومنصور بن النعمان اليشكري، والوليد بن عبدالله‌ بن جميع في مسلم، ويحيى بن أيّوب البجلي في الترمذي، ويحيى بن أبي الهيثم العطّار، ويونس بن أبي إسحاق في ابن ماجة، وبونس بن الحارث الطائفي في أبي داود، وأبي إسرائيل الملائي


(329)

في الترمذي وابن ماجة، وأبي جعفر الرازي في أبي داود وابن ماجة، وأبي شعبة الطحّان جار الأعمش وهو مجهول لا يعرف إسمه.

روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري في ابن ماجة، وأحمد بن حنبل في أبي داود، وأحمد بن أبي سريج الرازي في أبي داود، وأحمد بن سعيد الرباطي في النسائي، وأحمد بن سنان القطّان في أبي داود وابن ماجة، وأحمد بن أبي عبيد الله‌ السليمي في النسائي، وأحمد بن عصام الأصبهاني، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، و أحمد بن منيع البغوي في الترمذي، وأحمد بن الوليد الفحّام، وحجّاج بن الشاعر في مسلم، وحفص بن عمر المهرقاني في النسائي، وخلف بن سالم المخرّمي في النسائي، وأبو خيثمة زهير بن حرب في مسلم وأبي داود، وابنه طاهر بن أبي أحمد الزبيري، وأبو سعيد عبدالله‌ بن سعيد الأشج، وأبو بكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في البخاري ومسلم وابن ماجة، وعبدالله‌ بن محمّد المسندي في البخاري، وعبد الرحمن بن محمّد بن سلام الطرسوسي في عمل اليوم والليلة، وعبيد الله‌ بن عمر القواريري في مسلم وأبي داود والنسائي، وعمرو بن محمّد الناقد في مسلم، والفضل بن سهل الأعرج في خصائص أمير المؤمنين، ومحمّد بن بشّار بندار في الترمذي وابن ماجة، ومحمّد بن رافع النيسابوري في مسلم وأبي داود وكتاب الشمائل والنسائي، ومحمّد بن عبّاد بن آدم الهذلي في ابن ماجة، ومحمّد بن عبادة الواسطي في ابن ماجة، ومحمّد بن عبدالله‌ بن نمير، ومحمّد بن عبد الرحيم البزّاز في البخاري وأبي داود، ومحمّد بن عمرو بن عبّاد بن جبلة بن أبي روّاد في مسلم، وأبو موسى محمّد بن المثنّى في النسائي وابن ماجة، ومحمّد بن يونس الكديمي، ومحمود بن غيلان في البخاري والترمذي وفي كتاب عمل اليوم والليلة، ونصر بن علي الجهضمي في البخاري ومسلم وأبي داود، وهارون بن عبدالله‌ في النسائي، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن


(330)

شيبة السدوسي، ويوسف بن موسى القطّان في البخاري.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي داود[4]، والترمذي[5]، والنسائي[6]، وابن ماجة.[7]

(109) محمّد بن عبيد الله‌ القرشي الهاشمي (... ـ 157 ه )

1. شخصيته ووثاقته: محمّد بن عبيد الله‌ بن أبي رافع القرشي الهاشمي....[8]

عدّه ابن حبّان في الثقات.[9]

2. تشيّعه: قال ابن عدي: وهو في عداد شيعة الكوفة، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليه.[10]

أقول: من جملة أحاديثه قول الرسول صلى‌الله‌عليه‌و‌آله ‌وسلم لعلي عليه‌السلام : «أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي فمن تولاّه تولاّني ومن تولاّني تولّى الله‌».[11]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السادسة.[12]

قال المزّي: روى عن: داود بن الحصين، وزيد بن أسلم، وأخيه عبدالله‌ بن


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 25 / 476، الرقم 5343.

2. صحيح البخاري 4 / 171 كتاب الأنبياء باب علامة النبوة. راجع صحيح البخاري 1 / 656، الرقم 1055.

3. صحيح مسلم 2 / 712 كتاب الزكاة باب من جمع الصدقة وأعمال البر، الحديث 86. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 185 وفيه: مات بالأهواز.

4. سنن أبي داود 1 / 167 كتاب الصلاة باب الإمام ينحرف بعد التسليم، الحديث 615.

5. سنن الترمذي 2 / 276 أبواب الصلاة، الحديث 417.

6. سنن النسائي 7 / 126 كتاب تحريم الدم.

7. سنن ابن ماجة 1 / 27 المقدمة الحديث 70.

8. تهذيب الكمال 26 / 36، الرقم 5432.

9. كتاب الثقات 7 / 400.

10. الكامل 6 / 2126.

11. الكامل 6 / 2126.

12. تقريب التهذيب 2 / 187، الرقم 491.


(331)

عبيد الله‌ بن أبي رافع، وأبيه عبيد الله‌ بن أبي رافع في ابن ماجة، وعمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأخيه عون بن عبيد الله‌ بن أبي رافع، وأبي عبيدة بن محمّد بن عمّار بن ياسر.

روى عنه: إسماعيل بن عيّاش، وحبّان بن علي العنزي، وسعيد بن عمرو العنزي، وعبدالله‌ بن لهيعة، وعليّ بن غراب، وعليّ بن هاشم بن البريد، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز، وابناه معمّر بن محمّد بن عبيد الله‌ بن أبي رافع في ابن ماجة، والمغيرة بن محمّد بن عبيد الله‌ بن أبي رافع، ومندل بن علي العنزي في ابن ماجة، ويحيى بن يعلى الأسلمي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: روى له ابن ماجة فقط.[2]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام .[3]

(110) محمّد بن فضيل (... ـ 194 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: محمّد بن فضيل بن غزوان، الإمام الصدوق الحافظ، أبو عبد الرحمن الضبّي... وقد احتجّ ـ به ـ أرباب الصحاح.[4]

وقال ابن سعد: كان ثقة، صدوقا، كثير الحديث.[5]

وقال يعقوب: ثقة.[6]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 26 / 36، الرقم 5432.

2. سنن ابن ماجة 1 / 411 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها الحديث 1297.1300.

3. رجال الشيخ الطوسي 287، الرقم 4182، راجع رجال النجاشي 353، الرقم 945.

4. سير أعلام النبلاء 9 / 173، الرقم 52.

5. الطبقات الكبرى 6 / 389. وفي تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 291: ثقة، ثبتا في الحديث، وما أقلّ سقط حديثه.

6. المعرفة والتاريخ 3 / 112.


(332)

وعن أحمد بن حنبل: وكان حسن الحديث.[1]

2. تشيّعه: قال أبو داود: كان شيعيا محترق.[2]

وقال يعقوب: شيعيّ.[3]

وقال ابن سعد: متشيّع.[4]

وقال الذهبي: من أعيان الشّيعة.[5]

وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات وقال: كان يغلو في التشيّع.[6]

وقال يحيى الحماني: سمعت فضيلاً أو حدّثت عنه قال: ضربت ابني البارحة إلى الصباح أن يترحّم على عثمان فأبي عليّ.[7]

وفي سؤالات السُّلمي وسألته عن محمّد بن فضيل بن غزوان فقال: كان ثبتا في الحديث إلا أنه كان منحرفا عن عثمان، بلغني أنّ أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ليترحّم على عثمان فلم يفعل.[8]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة التاسعة.[9]


--------------------------------------------------

1. الجرح والتعديل 8 / 57، الرقم 263. سير أعلام النبلاء 9 / 174.

2. تهذيب الكمال 26 / 297. راجع الجرح والتعديل 8 / 57، الرقم 263. سير أعلام النبلاء 9 / 174.

3. المعرفة والتاريخ 3 / 112.

4. الطبقات الكبرى 6 / 389.

5. تاريخ الإسلام حوادث سنة 101 ص 463، وقال في الكاشف 3 / 71: ثقة، شيعي.

6. نقله عنه المزي في تهذيب الكمال 26 / 298. ولم نعثر عليه في كتاب الثقات.

7. سير أعلام النبلاء 9 / 174، وقال الذهبي في السير 9 / 204: يحيى بن عبدالحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن، الحافظ، الإمام الكبير أبو زكريا ابن المحدّث الثقة أبي يحيى الحماني الكوفي صاحب المسند وقال: قال أحمد بن محمّد بن صدقة وأبو شيخ، عن زياد بن أيّوب دلويه، سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول: مات معاوية على غير ملة الإسلام. مات يحيى بن الحميد سنة 228. راجع تهذيب التهذيب 9 / 262، الرقم 7871.

8. سؤالات السلمي للدارقطني: 283: ومن حق السائل أن يسأل فضيل بن غزوان هل كان يحقّ لك ذلك‌فعلى أي مستند شرعي هذا المحدث والثقة حسب تعبير الذهبي ضرب ابنه؟ فهل عدم الترحّم على عثمان يستوجب الضرب بهذا المقدار.

9. تقريب التهذيب 2 / 201، الرقم 628.


(333)

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم الهجري في ابن ماجة، والأجلح بن عبدالله‌ الكندي في الترمذي وخصائص أمير المؤمنين، وإسماعيل بن أبي خالد في البخاري ومسلم، وإسماعيل بن مسلم المكّي في كتاب التفسير، وبشير بن مهاجر في النسائي، وبشير أبي إسماعيل في مسلم وابن ماجة، وأبي بشر بيان بن بشر الأحمسي في مسلم وأبي داود وابن ماجة، وثابت بن أبي صفيّة أبي حمزة الثمالي، وحبيب بن أبي عمرة في مسلم والنسائي وابن ماجة، والحجّاج بن أرطأة في ابن ماجة، والحجّاج بن دينار في ابن ماجة، والحسن بن الحكم النخعي في مسند علي، والحسن بن عبيد الله‌ النخعي في أبي داود والنسائي، والحسن بن عمرو الفقيمي في كتاب المراسيل وابن ماجة، وحصين بن عبد الرحمن السلمي في البخاري ومسلم وابن ماجة، وحمزة بن حبيب الزيات في الترمذي، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري في أبي داود، وداود بن عبدالله‌ الأودي في الترمذي، وداود بن أبي هند، وداود بن يزيد الأودي، ورشدين بن كريب في الترمذي مولى ابن عبّاس، ورقية بن مصقلة في مسلم، وزكريا بن أبي زائدة في ابن ماجة، وسالم بن أبي حفصة في الترمذي، وسليمان الأعمش في الكتب الستّة، وصدقة بن المثنّى في مسند علي، وأبي سنان ضرار بن مرّة الشيباني في مسلم والترمذي والنسائي، وطريف أبي سفيان في الترمذي وابن ماجة، وعاصم بن كليب في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري وأبي داود والترمذي، وعاصم الأحول في البخاري ومسلم، وعبدالله‌ بن سعيد بن أبي هند في ابن ماجة، وعبدالله‌ بن صهبان، وأبي نصر عبدالله‌ بن عبد الرحمن الضبيّ في الترمذي وابن ماجة، وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي في الترمذي، وأبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس في النسائي، وعبد الملك بن أبي سليمان في النسائي، وعبيدة بن معتّب الضبّي، وعطاء بن السائب في الترمذي والنسائي وابن


(334)

ماجة، وعليّ بن نزار بن حيّان الأسدي في الترمذي وابن ماجة، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبّي في الكتب الستّة، والعلاء بن المسيّب في البخاري وفي كتاب الردّ على أهل القدر وابن ماجة، وأبيه فضيل بن غزوان في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وفضيل بن مرزوق في كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي داود وسنن الترمذي، والقاسم بن حبيب التمّار في الترمذي، وكثير النوّاء في الترمذي، وليث بن أبي سليم في الأدب المفرد، ومالك بن مغول، ومجالد بن سعيد في ابن ماجة، ومحمّد بن إسحاق بن يسار في النسائي، ومحمّد بن السائب الكلبي في كتاب التفسير، ومحمّد بن سعد الأنصاري في الأدب المفرد والترمذي، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والمختار بن فلفل في مسلم وأبي داود، ومسعر بن كدام، ومسلم الملائي في ابن ماجة، ومطرّف بن طريف في البخاري وابن ماجة، ومغيرة بن مقسم الضبّي، ونهشل بن مجمّع الضبّي في كتاب عمل اليوم والليلة، وهارون بن عنترة في أبي داود والنسائي، وهشام بن عروة في مسلم وأبي داود، ووائل بن داود في النسائي، والوليد بن عبدالله‌ بن جميع في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي والنسائي، ويحيى بن سعيد الأنصاري في البخاري والنسائي، ويزيد بن أبي زياد في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وأبي إسحاق الشيباني في مسلم، وأبي حيّان التيمي في مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وأبي مالك الأشجعي في مسلم والنسائي وابن ماجة.

روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري في النسائي، وأحمد بن إشكاب الصفّار الكوفي في البخاري، وأحمد بن بديل اليامي في الترمذي، وأحمد بن حرب الطائي في النسائي، وأحمد بن حميد الكوفي في الأدب المفرد، وأحمد بن حنبل في أبي داود، وأحمد بن سنان القطّان، وأحمد بن أبي شعيب الحرّاني في أبي


(335)

داود، وأحمد بن عبدالله‌ بن يونس، وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي، وأحمد بن عبدة الضبيُّ، وأحمد بن عمر الوكيعي في مسلم، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد في الترمذي وكتاب عمل اليوم والليلة وابن ماجة، وإسحاق بن راهويه في البخاري ومسلم، والحسن بن حمّاد سجّادة في أبي داود، والحسين بن عليّ بن الأسود العجلي في أبي داود والترمذي، والحسين بن يزيد الطحّان في الترمذي، وأبو خيثمة زهير بن حرب في البخاري ومسلم وأبي داود، وسفيان الثوري ـ وهو أكبر منه ـ وسفيان بن وكيع بن الجرّاح في الترمذي، وسهل بن زنجلة الرازي في ابن ماجة، وأبو سعيد عبدالله‌ بن سعيد الأشج في مسلم، وعبدالله‌ بن عامر بن زرارة في مسلم، وعبدالله‌ بن عمر بن أبان في مسلم، وأبو بكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في البخاري ومسلم وابن ماجة، وعبدالله‌ بن هاشم الطّوسي، وعثمان بن محمّد بن أبي شيبة، وعليّ بن حرب الطائي في النسائي، وعليّ بن محمّد الطنافسي في ابن ماجة، وعليّ بن المنذر الطريقي في النسائي والترمذي وابن ماجة، وعمرو بن علي الفلاس في البخاري، وعمران بن ميسرة المنقري في البخاري وأبي داود، وعيّاش بن الوليد الرقّام في البخاري وكتاب عمل اليوم والليلة، والفضل بن الصبّاح في الترمذي، وقتيبة بن سعيد في البخاري، ومحمّد بن أبان البلخي في الترمذي والنسائي، ومحمّد بن آدم المصيصي في النسائي، ومحمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي في النسائي، ومحمّد بن إشكاب العامري، ومحمّد بن جعفر الفيدي في البخاري، وأبو بكر محمّد بن خلاّد الباهلي في النسائي، ومحمّد بن زنبور المكّي في النسائي، ومحمّد بن سلام البيكندي في البخاري، ومحمّد بن طريف البجلي، ومحمّد بن عبدالله‌ بن نمير في البخاري ومسلم، ومحمّد بن عبيد المحاربي في أبي داود والنسائي، ومحمّد بن عمرو التّوزي، ومحمّد بن عمران بن أبي ليلى، ومحمّد بن عمران الأخنسي، وأبو كريب محمّد بن العلاء في البخاري ومسلم والترمذي،


(336)

ومحمّد بن قدامة المصّيصي، وأبو موسى محمّد بن المثنّى في مسلم، وأبو هشام يزيد بن محمّد الرفاعي في مسلم والترمذي، ومحمّد بن يزيد النخعي ابن عمّ شريك بن عبدالله‌، ومحمّد بن يزيد الآدمي، وهارون بن إسحاق الهمداني في ابن ماجة، وهنّاد بن السري في أبي داود والترمذي، وواصل بن عبد الأعلى في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، ويحيى بن إسماعيل الخوّاص الكوفي، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، ويحيى بن موسى البلخي في النسائي، ويوسف بن عيسى المروزي في البخاري والترمذي، ويوسف بن موسى القطّان.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي داود[4]، والنسائي[5]، وابن ماجة[6]، والترمذي.[7]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه‌السلام .[8]

(111) محمّد بن موسى الفطري (... ـ نيف و 170)

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: محمّد بن موسى الفطري، المحدّث،


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 26 / 293.296، الرقم 5548.

2. صحيح البخاري 1 / 14، كتاب الإيمان، باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 674، الرقم 1089.

3. صحيح مسلم 1 / 121، كتاب الإيمان، الحديث 217. راجع صحيح مسلم 2 / 201، الرقم 1499.

4. سنن أبي داود 4 / 237، كتاب السنة، الحديث 4747.

5. سنن النسائي 2 / 84، موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة.

6. سنن ابن ماجة 1 /15، المقدمة، الحديث 40.

7. سنن الترمذي 1 / 283، أبواب الصلاة، الحديث 151.

8. رجال الشيخ الطوسي 292، الرقم 4257، وقال: ثقة.


(337)

الحجة[1]، أبو عبدالله‌ المدني.[2]

وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.[3]

وقال الترمذي: ثقة.[4]

وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: هذا شيخ، ثقة، من الفطريين من أهل المدينة، حسن الحديث، قليل الحديث.[5]

وعدّه ابن حبّان في الثقات.[6]

2. تشيّعه: قال أبو حاتم: كان يتشيّع.[7]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السابعة.[8]

وقال المزّي: روى عن: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة في أبي داود والترمذي والنسائي، وسعيد المقبري في أبي داود والترمذي والنسائي، وعبدالله‌ بن عبدالله‌ بن أبي طلحة في مسلم والنسائي، وعون بن محمّد بن الحنفيّة، ومحمّد


--------------------------------------------------

1. قال التهانوي في تعريف الحجّة: وهو الذي أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث، وقال الذهبي: فأعلى العبارات في الرواة المقبولين: ثبت، حجّة، راجع قواعد في علوم الحديث 29، وميزان الاعتدال 1 / 4. وفي معجم المصطلحات الحديثية 299: وقيل: هو أقوى من الثقة.

2. سير أعلام النبلاء 8 / 164، الرقم 13، الكاشف 3 / 82، الرقم 5237.

3. الجرح والتعديل 8 / 82، تهذيب التهذيب 9 / 480، الرقم 77. وفي معجم المصطلحات الحديثية 430 في تعريف صالح الحديث: إذا أُضيف صالح إلى الحديث فإنّ المراد به صلاحية هذا الراوي في تحمّل الحديث وأدائه وكتب حديثه والنظر فيه. أنظر فتح المغيث 1 / 191.192.

4. سنن الترمذي 5 / 81، كتاب الأدب ذيل ح 2737.

5. تاريخ أسماء الثقات: 291، الرقم 1205. وفي معجم المصطلحات الحديثية 425 في تعريف شيخ: من ألفاظ التعديل من المرتبة الثالثة عند ابن أبي حاتم، ومن الرابعة عند ابن الصلاح، والذهبي والعراقي، ومن الخامسة عند السيوطي، ومن السادسة عند السخاوي...

6. كتاب الثقات 9 / 53. وفي تاريخ أسماء الثقات 291: قال أحمد بن صالح: هذا شيخ، ثقة، من الفطريين من أهل المدينة، حسن الحديث، قليل الحديث.

7. الجرح والتعديل 8 / 82، تقريب التهذيب 2 / 211.

8. تقريب التهذيب 2 / 211، الرقم 745.


(338)

بن عبدالله‌ بن عمرو بن عثمان بن عفّان، ومحمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، ويعقوب بن سلمة الليثي في أبي داود وابن ماجة.

روى عنه: إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير في الترمذي والنسائي، وإسحاق بن محمّد الغرويّ، وخالد بن مخلد القطواني في مسلم، وعبدالله‌ بن محمّد الفهمي، وعبدالله‌ بن نافع الصائغ، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد العزيز بن محمّد الدراوردي، وقتيبة بن سعيد في الترمذي وأبي داود والنسائي، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك في ابن ماجة، ومحمّد بن الحسن بن زبالة، ومعن بن عيسى القزّاز، ويحيى بن محمّد بن عبّاد بن هانئ الشجري، وأبو عامر العقدي، وأبو المطرف بن أبي الوزير في أبي داود والنسائي.[1]

5. رواياته في الكتب الستّة: صحيح مسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والترمذي[4]، وابن ماجة[5]، والنسائي.[6]

(112) مخول بن راشد (... ـ بعد 140 ه )

1. شخصيته ووثاقته: مخوّل بن راشد النهدي، مولاهم، أبو راشد بن أبي المجالد الكوفي الحناط.[7]

قال ابن سعد: وكان ثقة إن شاء الله‌.[8]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 26 / 523.

2. صحيح مسلم 3 / 1614، كتاب الأشربة، الحديث 143.

3. سنن أبي داود 2 / 31، كتاب الصلاة، الحديث 1300.

4. سنن الترمذي 5 / 80، كتاب الأدب، الحديث 2737، وفيه: محمّد بن موسى المخزومي.

5. سنن ابن ماجة 1 / 140، كتاب الطهارة، الحديث 399، وفيه: محمّد بن موسى بن أبي عبدالله‌.

6. سنن النسائي 3 / 198، كتاب قيام الليل.

7. تهذيب الكمال 27 / 348، الرقم 5846.

8. الطبقات الكبرى 6 / 352.


(339)

وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.[1]

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو عبد الرحمن النسائي، ثقة.[2]

وقال ابن حجر: ثقة.[3]

2. تشيّعه: قال الآجري عن أبي داود: شيعي.[4]

وقال ابن حجر: نسب إلى التشيّع.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السادسة.[6]

وقال المزّي: روى عن: أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين في البخاري والنسائي، ومسلم البطين في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وأبي سعد المدني في ابن ماجة.

روى عنه: جعفر الأحمر، وسفيان الثوري في مسلم وابن ماجة، وشريك بن عبدالله‌ في الترمذي والنسائي، وشعبة بن الحجّاج في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبو عوانة في أبي داود والنسائي.[7]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[8]، ومسلم[9]، وسنن أبي


--------------------------------------------------

1. المعرفة والتاريخ 3 / 95.

2. تهذيب الكمال 27 / 349.

3. تقريب التهذيب 2 / 236.

4. تهذيب التهذيب 10 / 79، الرقم 137. راجع الكاشف 3 / 110، الرقم 5414.

5. تقريب التهذيب 2 / 236، الرقم 988.

6. تقريب التهذيب 2 / 236، الرقم 988.

7. تهذيب الكمال 27 / 348، الرقم 5846.

8. صحيح البخاري 1 / 69، كتاب الغسل، باب من أفاض على رأسه ثلاثا.

9. صحيح مسلم 2 / 599، كتاب الجمعة، باب من يقرأ في يوم الجمعة، الحديث 879. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 273، الرقم 1676.


(340)

داود[1]، والنسائي[2]، والترمذي[3]، وابن ماجة.[4]

(113) مصدع المعرقب

1. شخصيته ووثاقته: مصدع، أبو يحيى الأعرج المعرقب، مولى معاذ بن عفراء الأنصاري، ويقال: مولى عبدالله‌ بن عمرو بن العاص.[5]

قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.[6]

وقال ابن حجر: مقبول.[7]

وقال الجوزجاني: كان زائفا، مائلاً عن الطريق.[8]

وقال الذهبي: صدوق.[9]

2. تشيّعه: قال العقيلي عن سفيان قال: قال أهل الكوفة: قطع بشر بن مروان[10] عرقوبيه.[11]


--------------------------------------------------

1. سنن أبي داود1 / 282، كتاب الصلاة، الحديث 1074.

2. سنن النسائي 2 / 159، كتاب الافتتاح.

3. سنن الترمذي 3 / 398، أبواب الصلاة، الحديث 520.

4. سنن ابن ماجة 1 / 269، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، الحديث 821.

5. تهذيب الكمال 28 / 14، الرقم 5978.

6. تاريخ الثقات 429.

7. تقريب التهذيب 2 / 251، الرقم 1147.

8. أحوال الرجال 144، الرقم 249، أقول: ولا شك بأنّه كان مائلاً عن طريق النواصب إلى مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 / 118 في ترجمة أبان تغلب: وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين.

9. الكاشف 3 / 128، الرقم 5531.

10. قال الذهبي: بشر بن مروان بن الحكم الأموي، ولي العراقين لأخيه عند مقتل مصعب، وداره بدمشق عند عقبة الكتان... مات بالبصرة سنة خمس وسبعين وله نيف وأربعون سنة/ سير أعلام النبلاء 4 / 145، الرقم 49.

11. العرقوب: العصب الغليظ المؤثر فوق عقب اللسان / لسان العرب 9 / 166.


(341)

قيل لسفيان: في أي شيء قطع عرقوبيه؟ قال: في التشيّع.[1]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثالثة.[2]

وقال المزّي: روى عن: الحسن، والحسين، وعبدالله‌ بن عبّاس في أبي داود والترمذي، وعبدالله‌ بن عمرو بن العاص في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعليّ بن أبي طالب، وعائشة أم المؤمنين في أبي داود.

روى عنه: سعد بن أوس العدويّ في الترمذي وأبي داود، وسعيد بن أوس العبدي زوج نضرة بنت أبي نضرة العبدي ـ ويقال: هما واحد، وسعيد بن أبي الحسن البصري، وشمر بن عطيّة، وعمّار الدهني، وهلال بن يساف في مسلم

وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبو رزين الأسدي فيما أخرجه أبو داود في كتاب الناسخ والمنسوخ.[3]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح مسلم[4]، وسنن أبي داود[5]، وابن ماجة[6]، والترمذي[7]، والنسائي.[8]

(114) معروف بن خربوذ (...... ه )

1. شخصيته ووثاقته: معروف بن خرّبوذ المكّي، مولى عثمان، ويقال عن ابن عيينة أنه معروف بن مشكان، وذلك وهم.[9]


--------------------------------------------------

1. الضعفاء الكبير 4 / 266، الرقم 1872.

2. تقريب التهذيب 2 / 251، الرقم 1147.

3. تهذيب الكمال 28 / 14، الرقم 5978.

4. صحيح مسلم 1 / 214، كتاب الطهارة، الحديث 241.

5. سنن أبي داود 2 / 312، كتاب الصوم، الحديث 2386.

6. سنن ابن ماجة 1 / 154، كتاب الطهارة وسننها، الحديث 450.

7. سنن الترمذي 5 / 188، كتاب القراءات، الحديث 2934.

8. سنن النسائي 1 / 78، كتاب الطهارة، باب إيجاب غسل الرجلين.

9. تهذيب الكمال 28 / 263.


(342)

قال الذهبي: صدوق.[1]

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.[2]

وعدّه ابن حبّان في الثقات.[3]

2. تشيّعه: قال الذهبي: شيعي.[4]

وعدّه ابن قتيبة من رجال الشّيعة.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الخامسة.[6]

وقال المزّي: روى عن: أبي الطفيل عامر بن وائلة الليثي في البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة، وعبدالله‌ بن بريدة إن كان محفوظا، وأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين، ومحمّد بن عمرو بن عتبة بن أبي لهب، وأبي عبدالله‌ مولى ابن عبّاس.

روى عنه: جعفر بن زياد الأحمر، وحبّان بن علي العنزي، وزيد بن الحسن القرشي بيّاع الأنماط، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي في مسلم، وسلام بن أبي عمرة، وأبو عاصم الضحّاك بن مخلد في أبي داود، وعبدالله‌ بن داود الخريبي، وعبيد الله‌ بن موسى في البخاري، وعبيد بن معاذ الحنفي، وعليّ بن القاسم الكندي، وعمر بن هارون البلخي، والفضل بن موسى السينانيّ في ابن ماجة، ومحمّد بن مهزم الشعاب، وهشام بن محمّد بن الكلبي، ووكيع بن الجرّاح في ابن ماجة، ويحيى بن العلاء البجلي الرازي،


--------------------------------------------------

1. ميزان الاعتدال 4 / 144، الرقم 865، تهذيب التهذيب 10 / 207، الرقم 423.

2. الكاشف 3 / 144، الرقم 5626.

3. كتاب الثقات 5 / 439.

4. ميزان الاعتدال 4 / 144.

5. المعارف: 624.

6. تقريب التهذيب 2 / 264، الرقم 1266.


(343)

وأبو بكر بن عيّاش.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي داود[4]، وابن ماجة.[5]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام السجاد والباقر والصادق عليهم‌السلام .[6]

(115) مندل بن علي (101 ـ 167 ه )

1. شخصيته ووثاقته: مندل بن علي العنزي، أبو عبدالله‌ الكوفي، أخو حبان بن علي، ويقال: إسمه عمرو، ومندل لقب غلب عليه.[7]

قال إسماعيل بن عمرو البجلي، عن معاذ بن معاذ العنبري: دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي.[8]

وقال العجلي: جائز الحديث... وهو قديم الموت، لم يرو له إلا الشيوخ.[9]

وقال يعقوب بن شيبة: كان خيّرا، فاضلاً، صدوقا....[10]

وعن يحيى بن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.[11]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 28 / 263، الرقم 6068.

2. صحيح البخاري 1 / 41، كتاب العلم باب من خص بالعلم.

3. صحيح مسلم 2 / 297، كتاب الحج، الحديث 1275. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 275، الرقم 1682.

4. سنن أبي داود 2 / 176، كتاب المناسك، الحديث 1879.

5. سنن ابن ماجة 2 / 983، كتاب المناسك، الحديث 2949.

6. رجال الشيخ الطوسي 120، الرقم 1225، و 145، الرقم 1582، و 311، الرقم 4619.

7. تهذيب الكمال 28 / 493، الرقم 6167. أنظر ترجمة معاذ بن معاذ في سير أعلام النبلاء 9 / 54، الرقم 16.

8. تهذيب الكمال 28 / 469.

9. تاريخ الثقات 439، وفي تهذيب الكمال نقلاً عنه: ولم يدركه إلاّ الشيوخ.

10. تاريخ الخطيب 13 / 250.

11. تاريخ الخطيب 13 / 248، الكامل لابن عدي 6 / 2447.


(344)

2. تشيّعه: قال العجلي: كان يتشيّع.[1]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة السابعة.[2]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الأسلمي ـ وهو من أقرانه، وأسيد بن عطاء، وجعفر بن أبي المغيرة، والحسن بن الحكم النخعي في ابن ماجة، وحميد الطويل، وخالد بن سليمان الزّعافري، والسري بن إسماعيل الهمداني، وسعيد بن مسروق الثوري، وسليمان الأعمش، وعاصم الأحول، وعبدالله‌ بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبدالله‌ بن محرّر الجزري، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز في ابن ماجة، وعبد الملك بن جريح في ابن ماجة، وعبد الملك بن عمير، وعبيد الله‌ بن عمر العمري، وعثمان بن خالد، وعمر بن صهبان في ابن ماجة، وعمران بن أبي عطاء، وليث بن أبي سليم، ومحمّد بن إسحاق بن يسار في ابن ماجة، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمّد بن عبيد الله‌ بن أبي رافع في ابن ماجة، ومطرف بن طريف في أبي داود، ومغيرة بن مقسم الضبيّ، وهاشم بن البريد، وهشام بن عروة، والوليد بن ثعلبة، وأبي إسحاق الشيباني.

روى عنه: أحمد بن عبدالله‌ بن يونس في أبي داود، وبكر بن يحيى بن زبّان، وجبارة بن مغلس في ابن ماجة، وجندل بن والق، والحسن بن الحسين الأنصاري، وخالد بن يزيد الكحّال، وزيد بن الحباب في ابن ماجة، وأبو عتّاب سهل بن حمّاد الدلال، وعبدالله‌ بن صالح العجلي، وعبد العزيز بن الخطّاب في ابن ماجة، وعبيد بن إسحاق العطّار ـ عطّار المطلّقات، وعثمان بن زفر التّيميّ، وعليّ بن ثابت الدهّان، وعون بن سلاّم، وعيسى بن جعفر، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهدي في ابن ماجة، ومحمّد بن الصّلت الأسدي،


--------------------------------------------------

1. تاريخ الثقات: 439.

2. تقريب التهذيب 2 / 274، الرقم 1363.


(345)

والمنذر بن عمّار، وموسى بن داود الضبيّ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، والهيثم بن جميل الأنطاكي في ابن ماجة، ويحيى بن آدم، ويحيى بن زياد الفرّاء النحوي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن فضيل الكوفي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن أبي داود[2]، وابن ماجة.[3]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: أورده النجاشي في رجاله ووثّقه.[4]

(116) منصور بن أبي الأسود

1. شخصيته ووثاقته: منصور بن أبي الأسود، واسمه فيما قيل: حازم الليثي الكوفي.[5]

قال ابن سعد: كان تاجرا، وكان كثير الحديث.[6]

وقال النسائي: ليس به بأس.[7]

وقال ابن شاهين: ثقة.[8]

وقال ابن حجر: صدوق.[9]

قال إبراهيم بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ثقة.[10]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 28 / 493.494.

2. سنن أبي داود 4 / 241، كتاب السنة، باب في قتل الخوارج، الحديث 4758.

3. سنن ابن ماجة 1 / 416، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، الحديث 1312.

4. رجال النجاشي 422، الرقم 1131.

5. تهذيب الكمال 28 / 518، الرقم 6189.

6. الطبقات الكبرى 6 / 382، تهذيب التهذيب 10 / 305، الرقم 533.

7. تهذيب الكمال 28 / 519.

8. تاريخ أسماء الثقات 299، الرقم 1258.

9. تقريب التهذيب 2 / 275، الرقم 1378.

10. الجرح والتعديل 8 / 170، الرقم 754.


(346)

وقال إبراهيم بن عبدالله‌ بن الجنيد، عن يحيى بن معين: ليس به بأس.[1]

وذكره ابن حبان في الثقات.[2]

2. تشيّعه: قال إبراهيم بن عبدالله‌ بن الجنيد، عن يحيى بن معين: كان من الشّيعة الكبار.[3]

وقال ابن حجر: رمي بالتشيّع.[4]

وقال الذهبي: صدوق شيعي.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثامنة.[6]

وقال المزّي: روى عن: إدريس بن يزيد الأودي، وإسماعيل بن أبي خالد، أخيه أُسيد بن أبي الأسود، وحبيب بن أبي عمرة، والحسن بن عبيد الله‌، وحصين بن عبد الرحمن، وداود بن يزيد الأودي، وسعد بن طريف الإسكاف، وسليمان الأعمش في كتاب المراسيل والترمذي والنسائي، وصالح بن حسّان، وعاصم بن كليب، وعبدالله‌ بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد الملك بن أبي سليمان في النسائي، وعبيد الله‌ بن عمر العمري، وعمر بن عمير بن محدوج الهجري، وعمرو بن عبيد، وقطن أبي المحجل، وكثير النوّاء في الترمذي، وليث بن أبي سليم، ومجالد بن سعيد، والمختار بن فلفل في أبي داود، ومزاحم بن زفر،


--------------------------------------------------

1. ميزان الاعتدال 4 / 183، الرقم 8770. قلت: وفي مقدمة ابن الصلاح 134: قال: ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: إنّك تقول: «فلان ليس به بأس» قال: إذا قلت لك «ليس به بأس» فثقة/ الرفع والتكميل 221. راجع تاريخ أسماء الثقات: 364.

2. كتاب الثقات 7 / 475.

3. تهذيب الكمال 28 / 519، ميزان الاعتدال 4 / 183، الرقم 8770.

4. تقريب التهذيب 2 / 275، الرقم 1378.

5. الكاشف 3 / 158، الرقم 5713.

6. تقريب التهذيب 2 / 275.


(347)

ومسلم الملائي، وأبي المهلّب مطرح بن يزيد، ومغيرة بن مقسم الضبّي، ويزيد بن أبي زياد في خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام.

روى عنه: أسيد بن زيد الجمال، وابن أخيه الحسن بن صالح بن أبي الأسود، وحسين بن حسن الأشقر، وداود بن عمرو الضبّي في النسائي، وسعيد بن سليمان الواسطي في أبي داود، وسعيد بن عثمان الخزّاز، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني في النسائي، وطاهر بن مدرار، وعامر بن سيّار الحلبي، وعبد الرحمن بن مهدي في كتاب المراسيل والنسائي، وعبد العزيز بن الخطّاب، وعبد العزيز بن عمران الزهري، وعليّ بن ثابت الدهّان في كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وعون بن سلاّم، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو غسّان مالك بن إسماعيل النهدي في الترمذي، ومجاشع بن عمرو الأسدي، ومحمّد بن جعفر

المدائني في الترمذي، ومحمّد بن سنان العوقي، ومحمّد بن الصلت الأسدي، ومحمّد بن عمر الواقدي، ومخوّل بن إبراهيم النهدي، ومعلّى بن عبد الرحمن الواسطي، ومعن بن عيسى القزّاز، ويحيى بن حسّان التنيسيّ، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، وقال: منصور بن حازم.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن أبي داود[2]، والنسائي[3]، والترمذي.[4]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: قال النجاشي: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله‌ عليه‌السلام .[5]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 28 / 518، الرقم 6189.

2. سنن أبي داود 2 / 26، كتاب الصلاة، الحديث 1282.

3. سنن النسائي 4 / 141، كتاب الصيام.

4. سنن الترمذي 4 / 289، كتاب الأطعمة، الحديث 1860.

5. رجال النجاشي 414، الرقم 1103.


(348)

(117) منصور بن المعتمر (... ـ 132 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: منصور بن المعتمر، الحافظ الثبت القدوة، أبو عتّاب السُّلمي الكوفي، أحد الأعلام....[1]

قال العجلي: كوفي، ثقة، ثبت في الحديث، كان أثبت أهل الكوفة، وكان حديثه العدل، لا يختلف فيه واحد، متعبّد، رجل صالح... وروى منصور من الحديث أقل من ألفين....[2]

وقال الآجري عن أبي داود: كان المنصور لا يروي إلا عن ثقة.[3]

وقال الذهبي: كان من أوعية العلم، صاحب إتقان وتألّه وخير.[4]

وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونا، كثير الحديث، رفيعا عالي.[5]

2. تشيّعه: قال العجلي: كان فيه تشيّع قليل ولم يكن بغالٍ....[6]

وقال الذهبي: تشيّعه حُبّ وولاء، فقط.[7]

وقال أبو نعيم الملائي: سمعت حمّاد بن زيد يقول: رأيت منصور بن المعتمر صاحبكم، وكان من هذه الخشبية، وما أراه يكذب، قلت: الخشبية: هم الشّيعة.[8]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 5 / 402، الرقم 181، وقال في الكاشف 3 / 159: من أئمّة الكوفة.

2. تاريخ الثقات 441، الرقم 1639. وفي معجم المصطلحات الحديثية: 266: يحتجّ بحديث من اتّصف بها.

3. تهذيب التهذيب 10 / 313، الرقم 546.

4. سير أعلام النبلاء 5 / 402. وفي الكاشف 3 / 159: من أئمّة الكوفة.

5. الطبقات الكبرى 6 / 337.

6. تاريخ الثقات 441، الرقم 1639.

7. سير أعلام النبلاء 5 / 407.

8. سير أعلام النبلاء 5 / 408. قلت: وقال السيد الإمام شرف الدين: ألا هلَّم فانظر إلى الاستخفاف والتحامل، والامتهان والعدواة المتجلية من خلال هذه الكلمة بكلّ المظاهر، وما أشدّ دهشتي عند وقوفي على قوله: «وما أظنّه يكذب» وي وي كأنّ الكذب من لوازم أولياء آل محمّد، وكأنّ منصورا جرى في الصدق على خلاف الأصل، وكأنّ النواصب لم يجدوا لشيعة آل محمّد اسما يطلقونه عليهم غير ألقاب الضعة، كالخشبية، والترابية، والرافضية، ونحو ذلك، وكأنّهم لم يسمعوا قوله تعالى: «وَلاَ تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ» إنّما نبزوهم بهذا توهينا لهم، واستهتارا بقوتهم وعتادهم، لكن هؤلاء الخشبية قتلوا بخشبهم سلف النواصب، ابن مرجانة، واستأصلوا شأفة أولئك المردة قتلة آل محمّد... (المراجعات: 177)


(349)

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة التي فيها الأعمش[1]، وعدّه ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة.[2]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم النخعي في الكتب الستّة، وأبي صالح باذام حديثا واحدا، وتميم بن سلمة في مسلم، وعن تميم بن سلمة في أبي داود أو سعد بن عبيدة في أبي داود، وعن الحسن البصري في النسائي، والحكم بن عتيبة في البخاري ومسلم والنسائي، وخالد بن سعد في البخاري والنسائي وابن ماجة، وخالد الحذّاء في مسلم ـ وهو من أقرانه، وخيثمة بن عبد الرحمن في الترمذي، وذرّ بن عبدالله‌ الهمداني في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي والنسائي، وربعي بن حراش في الكتب الستّة، وزياد بن عمرو بن هند الجملي في النسائي وابن ماجة، وأبي معشر زياد بن كليب في النسائي، وزيد بن وهب الجهني، وسالم بن أبي الجعد في الكتب الستّة، وسعد بن عبيدة في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وسعيد بن جبير في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وسلمان أبي حازم الأشجعي في الكتب الستّة، وأبي وائل شقيق بن سلمة في الكتب الستّة، وصالح أبي الخليل في النسائي، وطلحة بن مصرف في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وطلق بن حبيب في النسائي، وعاصم بن بهدلة في النسائي ـ وهو من أقرانه، وعامر الشعبي في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن مرّة في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن
--------------------------------------------------

1. تقريب التهذيب 2 / 277، الرقم 1392.

2. الطبقات الكبرى 6 / 337.


(350)

ماجة، وعبدالله‌ بن يسار الجهني في أبي داود وعمل اليوم والليلة، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي في النسائي، وعبيد الله‌ بن عليّ بن عرفطة السلمي في ابن ماجة، وأبي الحسن عبيد بن الحسن في أبي داود، وعبيد بن نسطاس في ابن ماجة، وعطاء بن أبي رباح في النسائي، وعليّ بن الأقمر في البخاري، وعمرو بن مرّة في مسلم، وكريب مولى ابن عبّاس في عمل اليوم والليلة، ومجاهد بن جبر المكّي في البخاري ومسلم والنسائي، ومحمّد بن مسلم بن شهاب الزهري في البخاري ومسلم، وأبي الضحى مسلم بن صبيح في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والمسيّب بن رافع في البخاري ومسلم والنسائي، والمنهال بن عمرو في البخاري وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وموسى بن عبدالله‌ بن يزيد الخطمي في كتاب الشمائل وابن ماجة، وهلال بن يساف في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، وأبي عثمان التبّان في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي، وعن أبي علي الأزدي في عمل اليوم والليلة، وقيل: عن أبي الفيض في عمل اليوم والليلة.

روى عنه: أبان بن صالح في أبي داود، وإبراهيم بن طهمان في عمل اليوم والليلة، وإسرائيل بن يونس في البخاري ومسلم والترمذي و النسائي، وأيّوب السختياني ـ وهو من أقرانه، وأبو وكيع الجرّاح بن مليح، وجرير بن عبد الحميد في الكتب الستّة، وحجّاج بن أرطأة في النسائي، وحجّاج بن دينار، والحسن بن صالح بن حيّ في النسائي، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ـ وهو من أقرانه، وحمّاد بن زيد في البخاري ومسلم، وروح بن القاسم في البخاري ومسلم، وزائدة بن قدامة في مسلم، وزهير بن معاوية في مسلم وابن ماجة، وزياد بن عبدالله‌ البكّائي في الترمذي، وسفيان الثوري في البخاري ومسلم وأبي داود


(351)

وابن ماجة ـ وهو أثبت الناس فيه، وسفيان بن عيينة في البخاري ومسلم والترمذي، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمي ـ وهما من أقرانه، وأبو الأحوص سلاّم بن سليم في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وشريك بن عبدالله‌ في النسائي، وشعبة بن الحجّاج في الكتب الستّة، وشيبان بن عبد الرحمن في البخاري ومسلم، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمّي في البخاري ومسلم والنسائي، وعبيدة بن حميد في البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعليّ بن صالح بن حيّ في النسائي، وعمّار بن رزيق في مسلم وعمل اليوم والليلة، وعمرو بن أبي قيس الرازي فيما استشهد به البخاري وفي كتاب عمل اليوم والليلة، وفضيل بن عياض في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والقاسم بن معن في النسائي، وقيس بن الربيع، وكامل أبو العلاء، ومحمّد بن الفضل بن عطية في الترمذي، ومسعر بن كدام في مسلم، ومعتمر بن سليمان في البخاري ومسلم وأبي داود وعمل اليوم والليلة، ومفضّل بن مهلهل في مسلم والنسائي وابن ماجة، وورقاء بن عمر اليشكري في أبي داود وعمل اليوم والليلة، وأبو عوانة الوضّاح بن عبدالله‌ في مسلم، ووهيب بن خالد في مسلم، وأبو المحيّاة يحيى بن يعلى التيمي في عمل اليوم والليلة، وأبو حفص الأبار في النسائي، وأبو حمزة السكّري في النسائي، وأبو مالك النخعي في ابن ماجة.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]،


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 28 / 547، الرقم 6201.

2. صحيح البخاري 1 / 35، كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 708، الرقم 1170، وفيه: قال يحيى بن سعيد: مات بعدما قدم السودان بقليل أول سنة 131.

3. صحيح مسلم 1 / 9، المقدمة، الحديث.1راجع رجال صحيح مسلم 5 / 254، الرقم 1627، وفيه: قال عمرو بن علي: مات منصور بن المعتمر السلمي من أنفسهم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ويكنى أبا عتاب.