تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
تازه های نشر 99
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
سخن موسس فقید
سخن موسس فقید
رجال الشيعة فى الصحاح الستة

(150)

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه‌السلام[1].

(50) سليمان بن مهران (61 ـ 148 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: سليمان بن مهران، الإمام شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، أبومحمّد الأسدي الكاهلي، مولاهم الحافظ...[2].

قال البخاري عن ابن المديني: له نحوألف وثلاث مئة حديث.[3]

وقال العجلي: ثقة كوفي، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث... ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه....[4]

وقال الذهبي: أحد الأئمّة الثقات، عداده في صغار التابعين.[5]

2. تشيّعه: قال العجلي: كان فيه تشيّع.[6]

وعدّه ابن قتيبة والشهرستاني من رجال الشّيعة.[7]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الخامسة.[8]

قال المزّي: روى عن: أبان بن أبي عياش، وإبراهيم التيمي في الكتب الستّة، وإبراهيم النخعي في الكتب الستّة، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن رجاء


--------------------------------------------------

1. رجال الشيخ الطوسي 216، الرقم 2839.

2. سير أعلام النبلاء 6 / 226، الرقم 110 وقال المزي: يقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها: دُنباوند من رستاق الري.../ تهذيب الكمال 12 / 76.

3. تهذيب الكمال 12 / 83.

4. تاريخ الثقات 204، الرقم 619.

5. ميزان الاعتدال 2 / 224، الرقم 3517، الكاشف 1 / 353، الرقم 2151.

6. تاريخ الثقات 204، الرقم 619.

7. المعارف 624، الملل والنحل 1 / 170.

8. سير أعلام النبلاء 6 / 226، الرقم 110.


(151)

الزبيدي في مسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، وإسماعيل بن مسلم المكّي في الترمذي، وأنس بن مالك في أبي داود والترمذي ـ ولم يثبت له سماع منه ـ وتميم بن سلمة في ما استشهد به البخاري في الصحيح ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وثابت بن عبيد في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وثمامة بن عقبة في الأدب المفرد والنسائي، وأبي صخرة جامع بن شدّاد في البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وحبيب بن أبي ثابت في مسلم وأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة، وحبيب بن صُهبان في الأدب المفرد، وحسّان بن أبي الأشرس في النسائي، والحسين بن المنذر في كتاب الردّ على أهل القدر، وأبي ظبيان حصين بن جندب الجنبيّ في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة في التفسير، والحكم بن عتيبة في مسلم والنسائي، وحكيم بن جبير، وخيثمة بن أبي خيثمة البصري في الترمذي، وخيثمة بن عبدالرحمن الجعفي في الكتب الستّة، وذرّ بن عبدالله‌ الهمداني في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وذكوان بن أبي صالح السمّان في الكتب الستّة، ورجاء الأنصاري في أبي داود وابن ماجة، وزبيد اليامي في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي جهمة زياد بن الحصين في مسلم والنسائي وابن ماجة، وزيد بن وهب الجهني في الكتب الستّة، وسالم بن أبي الجعد في الكتب الستّة، وأبي عمرو سعد بن إياس الشيباني في مسلم وابن ماجة وأبي داود والنسائي والترمذي، وسعد بن عبيدة في مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وسعد أبي مجاهد الطائي في أبي داود، وسعيد بن جبير في البخاري ومسلم والنسائي، وسعيد بن عبدالله‌ بن جريح في أبي داود والترمذي، وأبي حازم سلمان الأشجعي في الكتب الستّة، وسلمة بن كهيل في مسلم، وسليمان بن مسهر في مسلم وأبي داود والنسائي،


(152)

وسليمان بن ميسرة الأحمسي، وسلاّم أبي شرحبيل في الأدب المفرد وابن ماجة، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي في الكتب الستّة، وشمر بن عطيّة في المراسيل والترمذي وعمل اليوم والليلة، والضحّاك المشرقي في البخاري، وطارق بن أبي الحسناء في كتاب الردّ على أهل القدر، وطارق بن عبدالرحمن في الترمذي، وطلحة بن مصرّف في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي سفيان طلحة بن نافع في الكتب الستّة، وطلق بن حبيب في المراسيل، وعامر الشعبي في البخاري ومسلم والترمذي، وعبدالله‌ بن أبي أوفى في ابن ماجة ـ يقال: مرسل، وعبدالله‌ بن الخليل الحضرمي في الردّ على أهل القدر، وعبدالله‌ بن عبدالله‌ الرازي في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن مرّة في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن يسار الجهني في أبي داود، وأبي قيس عبدالرحمن بن ثروان الأودي في أبي داود، وعبدالرحمن بن زياد في خصائص أمير المؤمنين، وعبد العزيز بن رفيع في مسلم، وعبدالملك بن عمير، وعبدالملك بن ميسرة في الردّ على أهل القدر وفي كتاب الشمائل، وعُبيد أبي الحسن في مسلم وأبي داود وابن ماجة، وأبي اليقظان عثمان بن عمير في الردّ على أهل القدر والترمذي وابن ماجة، وعثمان بن قيس في الردّ على أهل القدر، وعديّ بن ثابت في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وعطاء بن أبي رباح في أبي داود، وعطاء بن السائب في أبي داود والترمذي والنسائي، وعطيّة العوفي في الترمذي وابن ماجة، وعكرمة مولى ابن عبّاس، وعليّ بن الأقمر في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وعليّ بن مدرك في الترمذي والنسائي، وعُمارة بن عُمَير في الكتب الستّة، وعُمارة بن القعقاع بن شُبْرمُة في مسلم والترمذي وابن ماجة، وأبي إسحاق عمرو بن عبدالله‌ السبيعي في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعمرو بن مُرّة في الكتب الستّة، وقيس بن أبي حازم، وقيس بن مسلم في أبي داود وابن


(153)

ماجة، ومالك بن الحارث في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والنسائي، ومجاهد بن جبر المكّي في الكتب الستّة، وأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين في الردّ على أهل القدر، وأبي الزبير محمّد بن مسلم المكّي في الترمذي، والمختار بن صيفي في أبي داود ومسلم، ومسعود بن مالك بن معبد الأسدي في مسلم والنسائي، وأبي رزين مسعود بن مالك الأسدي في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي الضحى مسلم بن صبيح في الكتب الستّة، ومسلم البطين في الكتب الستّة، والمسيّب بن رافع في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، والمعرور بن سويد في الكتب الستّة، والمقدام بن شُريح بن هانئ في النسائي، ومنذر الثوري في البخاري ومسلم والنسائي، والمنهال بن عمرو في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وموسى بن عبدالله‌ بن يزيد الخطمي في مسلم وفضائل الأنصار، ونفيع أبي داود الأعمى في ابن ماجة، وهلال بن يساف في ما استشهد به البخاري في الصحيح والترمذي وعمل اليوم والليلة، ويحيى بن سام في الترمذي والنسائي، ويحيى بن عبيد أبي عمر البهراني في مسلم وأبي داود والنسائي، ويحيى بن عمارة في الترمذي والنسائي، ويقال: يحيى بن عبّاد في الترمذي، ويقال: عباد في النسائي، ويحيى بن وثّاب في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة، ويزيد الرقاشي في الأدب المفرد وابن ماجة، وأبي سبرة النخعي في ابن ماجة، وأبي السفر الهمداني في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي وابن ماجة، وأبي صالح مولى اُمّ هانئ في التفسير لابن ماجة، وأبي عمّار الهمداني في النسائي، وأبي يحيى القتّات في أبي داود والترمذي، وأبي يحيى مولى آل جعدة في الأدب المفرد ومسلم وابن ماجة.

روى عنه: أبان بن تغلب في مسلم، وإبراهيم بن طهمان في النسائي، وأبوإسحاق إبراهيم بن محمّد الفزاري في مسلم وأبي داود والترمذي، وأسباط


(154)

بن محمّد القرشي في ما استشهد به البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام ومسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، وإسحاق بن يوسف الأزرق في أبي داود، وإسرائيل بن يونس في البخاري، وإسماعيل بن زكريا في مسلم، وجابر بن نوح الحمّاني في الترمذي، وجرير بن حازم في مسلم، وجرير بن عبد الحميد في الكتب الستّة، وجعفر بن عون في البخاري والترمذي، والحسن بن عياش في النسائي، وحفص بن غياث في الكتب الستّة، والحكم بن عتيبة ـ وهو من شيوخه ـ وأبو أسامة حمّاد بن أسامة في البخاري ومسلم والترمذي، وحمزة بن حبيب الزيّات، وحُميد بن عبدالرحمن الرؤاسي في مسلم، وداود بن نُصير الطائي في النسائي، وزائدة بن قدامة في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، وزبيد اليامي ـ وهو من شيوخه، وزهير بن معاوية في مسلم وأبي داود، وزياد بن عبدالله‌ البكائي في الترمذي، وسعيد بن مسلمة الأموي في ابن ماجة، وسفيان الثوري في الكتب الستّة، وسفيان بن عيينة في البخاري ومسلم والترمذي، وسليمان بن قرم بن معاذ الضبي في الأدب المفرد ومسلم، وسليمان التيمي في الترمذي ـ وهو من أقرانه، وسهيل بن أبي صالح في النسائي وأبوالأحوص سلاّم بن سليم في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وسيف بن محمّد الثوري في الترمذي، وشريك بن عبدالله‌ النخعي في ابن ماجة، وشعبة بن الحجّاج في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وشيبان بن عبدالرحمن النحوي في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة، وأبوزبيد عبثر بن القاسم في مسلم والترمذي والنسائي، وعبدالله‌ بن الأجلح في الترمذي، وعبدالله‌ بن إدريس في مسلم وابن ماجة، وعبدالله‌ بن بشر في النسائي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن داود الخريبي في البخاري وأبي داود، وعبدالله‌ بن عبد القدّوس الرازي في ما استشهد به البخاري في الصحيح والترمذي، وعبدالله‌ بن المبارك في النسائي، وعبدالله‌ بن


(155)

نُمير في مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وعبد الحميد بن عبدالرحمن الحمّاني في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعبدالرحمن بن محمّد المحاربي، وأبوزهير عبدالرحمن بن مغراء في أبي داود والترمذي والنسائي، وعبدالسلام بن حرب في أبي داود والترمذي، وعبد العزيز بن ربيعة اليناني في الترمذي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي في الترمذي، وعبد الواحد بن زياد في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، وعبدة بن سليمان في مسلم، وعبيدالله‌ بن عمرو الرقّيّ في النسائي، وعبيدالله‌ بن موسى في البخاري، وعبيدة بن حميد في أبي داود والترمذي والنسائي، وعثام بن علي العامري في سنن أبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وعصام بن طليق في فضائل الأنصار، وعطاء بن مسلم في ابن ماجة، وعقبة بن خالد في الترمذي، وعليّ بن مسهر في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعليّ بن هاشم بن البريد في النسائي، وعمّار بن رزيق في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعمّار بن محمّد الثوري في مسلم وابن ماجة، وعمر بن سعيد بن مسروق الثوري في النسائي، وعمر بن عبيد الطنافسي في ابن ماجة، وعيسى بن يونس في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة، وأبونعيم الفضل بن دكين في البخاري، والفضل بن موسى السيناني في الأدب المفرد والترمذي، وفضيل بن عياض في الأدب المفرد ومسلم والنسائي، وفضيل بن مرزوق في النسائي، والقاسم بن معن المسعودي في النسائي، وقتادة بن الفضيل الرهاويّ في النسائي، وقطبة بن عبد العزيز بن سياه في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، ومالك بن سُعير بن الخمس، ومحاضر بن المورّع في ما استشهد به البخاري في الصحيح والنسائي، ومحمّد بن أنس القرشيّ في ما استشهد به البخاري في الصحيح وأبي داود، ومحمّد بن بشر العبدي في مسلم، ومحمّد بن ربيعة الكلابي في النسائي، ومحمّد


(156)

بن طلحة بن مصرف في مسند علي، ومحمّد بن عبدالرحمن الطفاوي في البخاري، ومحمّد بن عبيد الطنافسي في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، ومحمّد بن فضيل بن غزوان في الكتب الستّة، ومحمّد بن واسع في النسائي، ومفضّل بن صالح في الترمذي، ومفضّل بن مهلهل في مسلم والنسائي، ومنصور بن أبي الأسود في المراسيل والترمذي والنسائي، وموسى بن أعين في النسائي، وأبوالمغيرة النضر بن إسماعيل في الترمذي، وهريم بن سفيان في البخاري ومسلم، وهشيم بن بشير في مسلم، ووكيع بن الجراح في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة، ويحيى بن زكريّا بن أبي الحواجب الكوفي، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة في مسلم والنسائي وابن ماجة، ويحيى بن سعيد الأموي في البخاري، ويحيى بن سعيد القطّان، ويحيى بن عبدالملك بن أبي عيينة في مسلم وابن ماجة، ويحيى بن عيسى الرمليّ في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة، ويحيى بن يمان في ابن ماجة، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه في مسلم وأبي داود، ويعلى بن عبيد الطنافسي في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبوإسحاق السبيعي ـ وهو من شيوخه ـ ث‌وأبوبكر بن عياش في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وأبوجعفر الرازي في النسائي، وأبوحفص الأبّار في أفعال العباد وأبي داود وابن ماجة، وأبوحمزة السّكري في البخاري والنسائي، وأبوخالد الأحمر في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبوشهاب الحنّاط في البخاري، وأبوعبيدة بن معن المسعودي في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبوعوانة في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وأبومسلم قائد الأعمش في ما استشهد به البخاري في الصحيح، وأبومعاوية الضرير في الكتب الستّة.[1]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 12 / 76.82، الرقم 2570.


(157)

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[1]، ومسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والترمذي[4]، وابن ماجة[5]، والنسائي[6].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه‌السلام[7].


--------------------------------------------------

1. صحيح البخاري 1 / 25 باب ما كان النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم يتخولهم بالموعظة. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 311، الرقم 432.

2. صحيح مسلم 1 / 86 كتاب الإيمان الحديث 131 روى عنه عن زر قال: «قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إليّ أن لا يحبني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق»، وروى ابن عدي في الكامل 3 / 256 عدّة أحاديث حول الإمام أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم‌السلام منها قول الرسول صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم لأمير المؤمنين عليه‌السلام يوم غدير خم: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه». والحديث الشريف من الأحاديث المتواترة بين المسلمين.

3. سنن أبي داود 3 / 26 الحديث 2562 باب الجهاد.

4. سنن الترمذي 5 / 643 كتاب المناقب باب مناقب عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام.

5. سنن ابن ماجة 1 / 42 المقدمة باب فضائل عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام الحديث 114.

6. سنن النسائي 8 / 117 كتاب الإيمان باب علامة المنافق.

7. رجال الشيخ الطوسي 215، الرقم 2834. وفي معجم رجال الحديث 8 / 281: ولا اشكال في انّ تشيّع الأعمش من المتسالم عليه بين الفريقين.


(158)

حرف الشين

(51) شريك بن عبدالله‌ الكوفي (95 ـ 178ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: شريك بن عبدالله‌، العلامة، الحافظ، القاضي، أبوعبدالله‌ النخعي، أحد الأعلام، على لين ما في حديثه... وكان من كبار الفقهاء.[1]

وقال النسائي: ليس به بأس.[2]

وقال الذهبي: الحافظ الصادق، أحد الأئمّة.[3]

2. تشيّعه: عن ابن داود الرهاوي، أنه سمع شريكا يقول: علي خير البشر فمن أبي فقد كفر.[4]

وقال عليّ بن خشرم: فأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث، أنه عرض هذا على عبدالله‌ بن إدريس، فقال ابن إدريس: أنت سمعت هذا من حفص؟ قلت: نعم، قال: الحمد لله‌ الذي أنطق بهذا لسانه، فوالله‌ إنه شيعي، وإن شريكا لشيعي.[5]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 8 / 200، الرقم 37، الكاشف 2 / 10، الرقم 2296.

2. سير أعلام النبلاء 8 / 202 راجع معرفة الرواة 117، الرقم 156.

3. ميزان الاعتدال 2 / 270، الرقم 3697. راجع تذكرة الحفاظ 2 / 232، الرقم 218.

4. سير أعلام النبلاء 8 / 205، راجع ميزان الاعتدال 2 / 271. وحديث الإمام أمير المؤمنين صلوات الله‌ وسلامه عليه علي خير البشر أو خير البرية من الأحاديث المشهورة في مصادر المسلمين راجع احقاق الحق 4 / 249.

5. سير أعلام النبلاء 8 / 209 وفيه: پقلت: هذا التشيّع الذي لا محذور فيه إن شاء الله‌ إلاّ من قبيل الكلام فيمن حارب عليا( من الصحابة فإنّه قبيح يؤدّب فاعله، ولا نذكر أحدا من الصحابة إلا بخير، ونترضى عنهم، ونقول: هم طائفة من المؤمنين بغت على الإمام علي، وذلك بنصّ قول المصطفى صلوات الله‌ عليه لعمار: تقتلك الفئة الباغية، فنسأل الله‌ أن يرضى عن الجميع، وألاّ يجعلنا ممّن في قلبه غلّ للمؤمنين، ولا نرتاب أنّ عليا أفضل ممّن حاربه، وأنّه أولى بالحق. وفي هامش سير أعلام النبلاء 8 / 210: ذيل الحديث: وفي هذا الحديث عَلَم من أعلام النبوة، وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار، وردّ على النواصب الزّاعمين أنّ عليا لم يكن مصيبا في حروبه، ونقل المناوي في فيض القدير 6 / 366: عن كتاب الإمامة للإمام عبد القاهر الجرجاني قوله: أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي، منهم مالك والشافعي وأبوحنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلّمين والمسلمين أنّ عليّا مصيب في قتاله لأهل صفين كما هومصيب في أهل الجمل، وأن الذي قاتلوه ظالمون له.


(159)

وقال محمّد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا عليّ بن حكيم، حدثنا عليّ بن قادم، قال: جاء عتاب وآخر إلى شريك، فقال له الناس: يقولون: إنك شاك! قال: يا أحمق كيف أكون شاكا! لوددت أني كنت مع علي فخضبت يدي بسفي من دمائهم.[1]

وعدّه ابن قتيبة من رجال الشّيعة.[2]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثامنة.[3]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم بن جرير بن عبدالله‌ البجلي في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وإبراهيم بن مهاجر في أبي داود، وإسماعيل بن أبي خالد في أبي داود، وأشعث بن سوّار، وأشعث بن أبي الشعثاء في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري والنسائي، وأبي بشر بيان بن بشر البجلي في النسائي وابن ماجة، وأبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثّمالي في الترمذي، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد، وجابر الجعفي في ابن ماجة، وجامع بن أبي راشد في أبي داود، وأبي


--------------------------------------------------

1. ميزان الاعتدال 2 / 273: راجع ضعفاء العقيلي 2 / 194، الرقم 718 وص194 عن محمّد بن سعيد قال: ذكر قوم معاوية عند شريك، فقال بعضهم: كان حليما. فقال: ليس بحليم من سفه الحق، وقاتل عليّ بن ابي طالب.

2. المعارف: 642.

3. تقريب التهذيب 1 / 35، الرقم 64.


(160)

صخرة جامع بن شدّاد، وأبي بكر جبريل بن أحمر في أبي داود والنسائي، وحبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن زيد الأنصاري في الترمذي والنسائي، وحبيب بن أبي عمرة في سنن النسائي، والحجاج بن أرطأة في الترمذي وابن ماجة، والحرّ بن الصباح في النسائي، وحريث بن أبي مطر في ابن ماجة، وحسين بن عبدالله‌ بن عبيدالله‌ بن عبّاس في ابن ماجة، وحكيم بن جبير في الترمذي، وخالد بن علقمة في ابن ماجة، وخصيف بن عبدالرحمن الجزري في أبي داود والترمذي والنسائي، وأبي الجحّاف داود بن أبي عوف في الترمذي، وداود بن يزيد الأودي، وأبي فزارة راشد بن كيسان في أبي داود والترمذي، والركين بن الربيع في الأدب المفرد وأبي داود والنسائي، وزبيد اليامي في النسائي وابن ماجة، وزياد بن علاقة في مسلم وابن ماجة، وزياد بن فياض في أبي داود، وسالم الأفطس في المراسيل والنسائي، وأبي عبدالله‌ سلمة بن تمّام الشقري، وسلمة بن كهيل، وسليمان الأعمش في ابن ماجة، وسماك بن حرب في أبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، وشبيب بن غرقدة، وشعبة بن الحجاج في مسلم، وصالح بن صالح بن حي، والصلت بن بهرام، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني في النسائي، وطارق بن عبدالرحمن، وطريف أبي سفيان السعدي في ابن ماجة، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله‌ في النسائي وابن ماجة، وعاصم بن بهدلة في الترمذي وابن ماجة، وعاصم بن سليمان الأحول في أبي داود والترمذي، وعاصم بن عبيدالله‌ في أبي داود وعمل اليوم والليلة وابن ماجة، وعاصم بن كليب في أبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، والعبّاس بن ذريح في الأدب المفرد وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن أبي جميلة الطهويّ في مسند علي، وعبدالله‌ بن شبرمة في مسلم وابن ماجة، وعبدالله‌ بن شريك العامري، وأبي علوان عبدالله‌ بن عصيم في الترمذي وابن ماجة، ويقال:


(161)

ابن عصمة الخنفي، وعبدالله‌ بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن محمّد بن عقيل في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة، وعبدالأعلى بن عامر في مسند علي، وعبدالرحمن بن الأصبهاني فيما استشهد به البخاري وفي أبي داود، وعبد العزيز بن رفيع في النسائي، وعبد الكريم بن مالك الجزري في ابن ماجة، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري في الترمذي، وعبدالملك بن عمير في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعبيدالله‌ بن عمر في كتاب الشمائل والنسائي وابن ماجة، وعثمان بن حكيم الأنصاري في النسائي، وعثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي حصين عثمان بن عاصم في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعثمان بن عبدالله‌ بن موهب في كتاب الشمائل والنسائي، وأبي اليقظان عثمان بن عمير في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعطاء بن السّائب في النسائي، وعليّ بن الأقمر في الترمذي والنسائي، وعليّ بن بذيمة في الترمذي، وعمّار الدهني في مسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة في مسلم وابن ماجة، وعمر بن عامر الأنصاري في أبي داود وابن ماجة، وأبي إسحاق عمرو بن عبدالله‌ السبيعي في أبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، وعمران بن مسلم بن رياح الثقفي، وعمران بن مسلم الجعفي، وعوف الأعرابي في النسائي، والعلاء بن عبد الكريم في الرد على أهل القدر، وعياش العامري في مسند علي، وغنام بن طلق بن معاوية النخعي والد طلق بن غنام، وقيس بن وهب في أبي داود وابن ماجة، وليث بن أبي سليم في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري وابن ماجة، ومحمّد بن إسحاق بن يسار، ومحمّد بن جحادة في الترمذي، ومحمّد بن سعد الأنصاري في التفسير، ومحمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومحمّد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة في أبي داود، ومخارق الأحمسي في مسند علي، وأبي عثمان مختار بن يزيد،


(162)

ومخول بن راشد في الترمذي والنسائي، وأبي فروة مسلم بن سالم في النسائي، والمقدام بن شريح بن هانئ في الأدب المفرد وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، ومنصور بن المعتمر في النسائي، ومهاجر أبي الحسن في الأدب المفرد، وميمون أبي حمزة الأعور في الترمذي وابن ماجة، وهشام بن عروة في مسلم، وهلال الوزان في النسائي، ويزيد بن أبي زياد في أبي داود، ويعلى بن عطاء الطائفي في مسلم، وأبي الحسناء الكوفي في أبي داود والترمذي ومسند علي، وأبي ربيعة الإيادي في أبي داود والترمذي وابن ماجة.

روى عنه: إبراهيم بن سعد الزهري، وإبراهيم بن أبي العبّاس في النسائي، وإبراهيم بن مهدي في أبي داود، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن عيسى بن الطبّاع في الترمذي والنسائي، وإسحاق بن منصور السلولي في النسائي، وإسحاق بن يوسف الأزرق في أبي داود وابن ماجة، وإسماعيل بن أبان الوراق في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري، وإسماعيل بن موسى الفزاري في أبي داود والترمذي وابن ماجة، والأسود بن عامر شاذان في أبي داود والترمذي، وبشر بن الوليد الكندي القاضي، وثابت بن موسى في ابن ماجة، وجبارة بن المغلّس، وجعفر بن حميد الكوفي، وحاتم بن إسماعيل المدني، وحجاج بن محمّد في النسائي، والحسن بن بشر البجلي في الترمذي، وحسين بن حسن الأشقر في النسائي، وحسين بن محمّد المروذي في النسائي، وأبوأسامة حمّاد بن أسامة في الترمذي، وخلف بن هشام البزّار المُقرئ، والخليل بن عمرو البغوي في ابن ماجة، وداود بن عمرو الضبي، وأبوتوبة الربيع بن نافع الحلبي في أبي داود، وزكريا بن عدي في ابن ماجة، وسعيد بن سليمان الواسطي في النسائي، وأبوقتيبة سلم بن قتيبة في ابن ماجة، وأبوعبدالله‌ سلمة بن تمّام الشقري ـ وهو من شيوخه، وأبوداود سليمان بن داود الطيالسي في ابن ماجة، وأبوالربيع


(163)

سليمان بن داود الزهراني في أبي داود، وسويد بن سعيد الحدثاني في ابن ماجة، وأبوبدر شجاع بن الوليد السكوني في أبي داود، وشريح بن مسلمة التنوخي، وصالح بن نصر بن مالك الخزاعي، وطلق بن غنام النخعي في أبي داود والترمذي، وعباد بن العوام في المراسيل، وعبدالله‌ بن صالح العجلي، وعبدالله‌ بن عامر بن زرارة في ابن ماجة، وعبدالله‌ بن عون الهلالي الخرّاز، وعبدالله‌ بن المبارك في النسائي، وأبوبكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في مسلم وأبي داود وابن ماجة، وابنه عبدالرحمن بن شريك بن عبدالله‌ النخعي في الأدب المفرد، وعبدالرحمن بن شيبة الجدي، وعبدالرحمن بن مصعب القطان في مسند علي، وعبدالرحمن بن مهدي، وأبونعيم عبدالرحمن بن هانئ النخعي في أبي داود، وأبومسلم عبدالرحمن بن واقد الواقدي في الترمذي، وعبد الرحيم بن عبدالرحمن بن محمّد المحاربي في ابن ماجة، وعبدالسلام بن حرب الملائي، وعبد المنعم بن إدريس بن سنان بن بنت وهب بن منبّه، وعثمان بن حكيم الأودي، وعثمان بن محمّد بن أبي شيبة، وعليّ بن الجعد الجوهري، وعليّ بن حجر المروزي في الأدب المفرد ومسلم والترمذي والنسائي، وعليّ بن حكيم الأودي في الأدب المفرد ومسلم، وعليّ بن قادم في خصائص أمير المؤمنين، وعمرو بن عون الواسطي في أبي داود والنسائي، وعمران بن أبان الواسطي في خصائص أمير المؤمنين، وغسّان بن الربيع، وأبونعيم الفضل بن دكين، والفضل بن موسى السيناني في مسلم، وفضيل بن عبد الوهاب القناد، وقتيبة بن سعيد في الترمذي، وأبوغسان مالك بن إسماعيل النهدي في كتاب رفع اليدين في الصلاة، ومحرز بن عون الهلالي، ومحمّد بن إسحاق بن يسار ـ وهو من شيوخه، ومحمّد بن جعفر بن زياد الوركاني في أبي داود، ومحمّد بن الحسن بن الزبير


(164)

الأسدي المعروف بابن التلّ في النسائي، وابن ماجة، ومحمّد بن خالد بن عبدالله‌ الواسطي، ومحمّد بن سعيد بن الأصبهاني في الترمذي، ومحمّد بن سليمان لوين، ومحمّد بن الصبّاح الدولابي في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود، ومحمّد بن الطفيل النخعي في الأدب المفرد والترمذي، وأبوأحمد محمّد بن عبدالله‌ بن الزبير الزبيري في النسائي، ومحمّد بن عبيد المحاربي في الترمذي، ومحمّد بن عمر بن الرومي في الترمذي ومحمّد بن عيسى بن الطباع في أبي داود والنسائي، ومحمّد بن يزيد الواسطي، ومنصور بن أبي مزاحم، ومنصور بن أبي نويرة العلاّف، والنضر بن عربي ـ وهو أكبر منه، وأبوالنضر هاشم بن القاسم في أبي داود، وأبوالوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي، وهشيم بن بشير ـ وهو من أقرانه، وهناد بن السري في أبي داود والترمذي والنسائي، والهيثم بن جميل الأنطاكي في مسند علي وابن ماجة، ووكيع بن الجراح في الترمذي، ويحيى بن آدم في أبي داود، ويحيى بن أبي بكير الكرماني في الترمذي وابن ماجة، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويزيد بن هارون في أبي داود والنسائي وابن ماجة، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري في الترمذي والنسائي، ويونس بن محمّد المؤدب في مسلم.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح مسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والترمذي[4]، والنسائي[5]، وابن ماجة عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم يقول:


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 12 / 462.

2. صحيح مسلم 3 / 1185 كتاب البيوع باب الأرض تمنح ذيل ح 121.

3. سنن أبي داود 4 / 251 الحديث 4793 كتاب الأدب.

4. سنن الترمذي 5 / 636، الرقم 3718 و 3719.

5. سنن النسائي 1 / 26 كتاب الطهارة.


(165)

«علي مني وأنا منه، ولا يؤدّي عنّي إلاّ علي».[1]

(52) شعبة بن الحجاج (82 ـ 160 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: شعبة بن الحجاج بن الورد، الإمام الحافظ، أمير المؤمنين في الحديث، أبوبسطام العتكي، مولاهم الواسطي، عالم أهل البصرة وشيخه.[2]

وقال أبوزيد الهروي: روى عنه عالم عظيم، وانتشر حديثه في الآفاق.[3]

وقال الحاكم: إمام الأئمّة بالبصرة في معرفة الحديث.[4]

وقال عبدالله‌ بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان شعبة أُمّة وحده في هذا الشأن ـ يعني في الرجال ـ وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال.[5]

وقال ابن منجويه:...وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلاً، وهو أول من فتّش بالعراق عن أمر المحدثين، وجانب الضعفاء والمتروكين، وصار علما يقتدى به، وتبعه عليه بعده أهل العراق.[6]

2. تشيّعه: عدّه ابن قتيبة والشهرستاني من رجال الشّيعة.[7]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر من الطبقة السابعة.[8]


--------------------------------------------------

1. سنن ابن ماجة 1 / 44 المقدمة فضل عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام الحديث 119، وروى عن شريك عدّةروايات حول الإمام أمير المؤمنين وفضائل أهل البيت عليهم‌السلام منها ما رواه الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 209 قال: وروى أبوداود الرهاوي أنه سمع شريكا يقول: علي خير البشر فمن أبي فقد كفر.

2. سير أعلام النبلاء 7 / 202، الرقم 80.

3. سير أعلام النبلاء 7 / 203.

4. سير أعلام النبلاء 7 / 206.

5. تهذيب الكمال 12 / 490.

6. رجال صحيح مسلم 1 / 299، الرقم 650.

7. المعارف: 624، الملل والنحل 1 / 170.

8. تقريب التهذيب 1 / 351، الرقم 67.


(166)

وقال المزّي: روى عن: أبان بن تغلب في مسلم والترمذي، وإبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحيّ في أبي داود والنسائي، وإبراهيم بن محمّد بن المنتشر في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وإبراهيم بن مسلم الهجري في ابن ماجة، وإبراهيم بن مهاجر في مسلم وأبي داود وابن ماجة، وإبراهيم بن ميسرة في سنن النسائي، وإبراهيم بن ميمون في كتاب عمل اليوم والليلة، والأزرق بن قيس في البخاري، وإسماعيل بن أبي خالد في البخاري ومسلم، وإسماعيل بن رجاء الزبيدي في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وإسماعيل بن سميع في مسند علي، وإسماعيل بن عبدالرحمن السدّي في الترمذي، وإسماعيل بن عليّة في الترمذي والنسائي ـ وهو أصغر منه، والأسود بن قيس في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، وأشعث بن سوّار، وأشعث بن أبي الشعثاء في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وأشعث بن عبدالله‌ بن جابر الحداني، وأنس بن سيرين في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وأيّوب بن أبي تميمة السختياني في البخاري ومسلم والنسائي، وأيّوب بن موسى القرشي في مسلم، وبديل بن ميسرة العقيلي في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وبريد بن أبي مريم السلولي في الترمذي والنسائي، وبسطام بن مسلم في سنن النسائي، وبشير بن ثابت في فضائل الأنصار لأبي داود، وبكير بن عطاء في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وبلال في كتاب عمل اليوم والليلة، وأبي بشر بيان بن بشر في عمل اليوم والليلة، وتوبة العنبري في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وتوبة أبي صدقة في النسائي، وثابت بن أسلم البناني في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد، وثوير بن أبي خافتة في الترمذي، وجابر الجعفي في الترمذي، وأبي صخرة جامع بن شداد في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وجبلة بن سحيم في البخاري ومسلم والنسائي، وجعدة بن اُمّ هانئ


(167)

في الترمذي والنسائي، وجعفر بن محمّد الصادق، وجعفر بن أبي وحشيّة في الكتب الستّة، والجلاس في عمل اليوم والليلة، وحاتم بن أبي صغيرة في النسائي، وحاضر بن المهاجر في النسائي وابن ماجة، وحبيب بن أبي ثابت في البخاري ومسلم والنسائي، وحبيب بن الزبير في الترمذي، وحبيب بن زيد الأنصاري في ابن ماجة والترمذي والنسائي وأبي داود، وحبيب بن الشهيد في الأدب المفرد ومسلم وابن ماجة، والحجاج بن عاصم في النسائي، وأبيه الحجاج بن الورد، والحرّ بن الصّباح في أبي داود والترمذي والنسائي، وحرب بن شداد، والحسن بن عمران في أبي داود، وحسين المعلّم في البخاري، وحصين بن عبدالرحمن في البخاري ومسلم والنسائي، والحكم بن عتيبة في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وحماد بن أبي سليمان في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وحمزة الضبي في مسلم وأبي داود والنسائي، وحميد بن نافع في البخاري ومسلم والنسائي، وحميد بن هلال في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وحميد الطويل في البخاري ومسلم والنسائي، وحيّان الأزدي، وخالد الحذاء في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وخبيب بن عبدالرحمن في الكتب الستّة، وخليد بن جعفر في مسلم والترمذي والنسائي، وأبي ذبيان خليفة بن جعفر في البخاري ومسلم والنسائي، وداود بن فراهيج، وداود بن أبي هند في النسائي، وداود بن يزيد الأودي، والربيع بن لوط في النسائي، وربيعة بن أبي عبدالرحمن، والركين بن الربيع في النسائي، وزبيد اليامي في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وزكريا بن أبي زائدة، وزياد بن علاقة في مسلم وأبي داود والنسائي، وزياد بن فياض في مسلم والنسائي، وزياد بن مخراق في أبي داود، وزيد بن الحواري العمي في الترمذي والنسائي، وزيد بن محمّد بن زيد العمري في مسلم والنسائي، وسعد بن إبراهيم


(168)

في الكتب الستّة، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة في النسائي، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وسعيد بن مسروق الثوري في البخاري ومسلم والنسائي، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد في البخاري ومسلم والنسائي، وسعيد الجريري في مسلم، وسفيان الثوري ـ وهو من أقرانه، وسفيان بن حسين في سنن النسائي، وسلم بن عطية في سنن النسائي، وسلمة بن كهيل في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وسليمان بن عبدالرحمن في الترمذي والنسائي وابن ماجة وأبي داود، وسليمان الأعمش في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وسليمان التيمي في البخاري ومسلم، وسليمان الشيباني في البخاري ومسلم والنسائي، وسماك بن حرب في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، وسماك بن الوليد الحنفي، وسهيل بن أبي صالح في مسلم وأبي داود والترمذي، وسوادة بن عبيد العجلي في مسند علي، وأبي المنهال سيّار بن سلامة الرياحي في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وسيّار أبي الحكم في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وشرقي البصري في كتاب الردّ على أهل القدر وشعيب بن الحبحاب، وصالح بن درهم، وصالح بن صالح بن حي في مسلم، وصدقة بن يسار، وأبي سنان ظرار بن مرّة الشيباني، وطارق بن عبدالرحمن البجلي، وطلحة بن مصرّف في كتاب أفعال العباد للبخاري والنسائي وابن ماجة، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعاصم بن بهدلة في الترمذي، وعاصم بن سليمان الأحول في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وعاصم بن عبيدالله‌ في كتاب أفعال العباد وأبي داود والترمذي وابن ماجة، وعاصم بن كليب في كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري ومسلم والنسائي، وعامر الأحول في النسائي، وعبّاس الجريري في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي


(169)

وابن ماجة، وعبدالله‌ بن بشر الخثعمي في الترمذي والنسائي، وعبدالله‌ بن دينار في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن أبي السفر الهمداني في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن صبيح في النسائي، وعبدالله‌ بن عبدالله‌ بن جبر الأنصاري في البخاري ومسلم وفضائل الأنصار لأبي داود والنسائي، وعبدالله‌ بن عون في النسائي، وعبدالله‌ بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى في البخاري والنسائي، وعبدالله‌ بن المختار في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن أبي نجيح في البخاري والنسائي، وعبدالله‌ بن هانئ بن الشخِّير في مسلم، وعبدالله‌ بن يزيد الصهباني، وعبدالله‌ بن يزيد النخعي في مسلم والنسائي، وعبدالأعلى بن عامر في النسائي، وعبد الأكرم بن أبي حنيفة في ابن ماجة، وعبد الحميد صاحب الزيادي في البخاري ومسلم والنسائي، وعبد الخالق بن سلمة في النسائي، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وعبدالرحمن بن الأصبهاني في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي قيس عبدالرحمن بن ثروان في البخاري والنسائي، وعبدالرحمن بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصدّيق في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وعبد العزيز بن رفيع في مسلم وأبي داود والنسائي، وعبد العزيز بن صهيب في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وعبدالملك بن عمير في البخاري ومسلم، وعبدالملك بن ميسرة الزرّاد في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وعبد الوارث بن أبي حنيفة في النسائي، وعبدة بن أبي لبابة في مسلم، وعبيدالله‌ بن أبي بكر بن أنس بن مالك في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وعبيدالله‌ بن عمر في مسلم والنسائي، وعبيدالله‌ بن أبي يزيد، وعبيد أبي الحسن في مسلم، وعبيدة بن معتّب الضبي في أبي داود، وعتّاب مولى هرمز في أبي داود، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي في


(170)

البخاري ومسلم والترمذي في كتاب الشمائل والنسائي، وعثمان بن عبدالله‌ بن موهب في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعثمان بن غياث، وعثمان البتّي في النسائي، وعديّ بن ثابت في الكتب الستّة، وعطاء بن السائب في أبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني في النسائي، وعطاء بن أبي ميمونة في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وعقبة بن حريث في مسلم والنسائي، وعقيل بن طلحة السلّمي في أبي داود، وعكرمة بن عمّار اليمامي في الترمذي، وعلقمة بن مرثد في الكتب الستّة، وعليّ بن الأقمر في مسلم، وعليّ بن بذيمة، وعليّ بن زيد بن جدعان في النسائي وابن ماجة، وعليّ بن مدرك في الكتب الستّة، وعليّ بن أبي الأسد الحنفي في النسائي، وعمّار بن عقبة العبسي، وعمارة بن أبي حفصة في البخاري والنسائي والتفسير لابن ماجة، وعمر بن سليمان العمري في أبي داود والترمذي والنسائي، وعمر بن محمّد بن زيد العمري في مسلم، وعمرو بن أبي حكيم في أبي داود والنسائي، وعمرو بن دينار في البخاري ومسلم والنسائي، وعمرو بن عامر الأنصاري في البخاري والنسائي، وعمرو بن مرة في الكتب الستّة، وعمرو بن يحيى بن عمارة في الترمذي والنسائي وابن ماجة، وعمران بن مسلم الجعفي، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي في الترمذي والنسائي وابن ماجة، والعوام بن حوشب في البخاري وخصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام، وعوف الأعرابي في النسائي، وعون بن أبي جحيفة في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، والعلاء بن عبدالرحمن في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري ومسلم وابن ماجة، والعلاء بن أخي شعيب بن خالد الرازي في أبي داود، وعياض أبي خالد البجلي في سنن النسائي، وعيينة بن عبدالرحمن بن جوشن في الأدب المفرد وأبي داود، وغالب التمّار في أبي داود، وغالب القطّان في عمل اليوم والليلة، وغيلان


(171)

بن جامع، وغيلان بن جرير في مسلم والنسائي، وغيلان بن عبدالله‌ الواسطي، وفرات القزّاز في البخاري ومسلم والترمذي، وفراس بن يحيى الهمداني في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وفرقد السبخي، وفضيل بن فضالة القيسي في النسائي، وفضيل بن ميسرة في خصائص أمير المؤمنين، والقاسم بن أبي بزّة في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والنسائي، والقاسم بن مهران في مسلم والنسائي، وقتادة بن دعامة في الكتب الستّة، وقرّة بن خالد السدوسي، وقيس بن مسلم في البخاري ومسلم والنسائي، وليث بن أبي سليم في ابن ماجة، ومالك بن أنس في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ـ وهو من أقرانه، ومالك بن عرفطة في أبي داود والنسائي ـ والصواب: خالد بن علقمة ـ ومجالد بن سعيد في النسائي، ومجزأة بن زاهر في الأدب المفرد ومسلم والنسائي، ومحارب بن دثار في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، ومحلّ بن خليفة في النسائي، ومحمّد بن إسحاق بن يسار، ومحمّد بن حجادة في البخاري وأبي داود، ومحمّد بن زياد الجمحي في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وأبي رجاء محمّد بن سيف الأزدي في المراسيل لأبي داود والنسائي، ومحمّد بن عبدالله‌ بن أبي يعقوب في البخاري ومسلم والنسائي، ومحمّد بن عبد الجبار الأنصاري في الأدب المفرد، ومحمّد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، ومحمّد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة في الترمذي والنسائي، وأبي الرجال محمّد بن عبدالرحمن الأنصاري في مسلم ـ على خلاف فيه، ومحمّد بن عثمان بن عبدالله‌ بن موهب في البخاري ومسلم والنسائي ـ إن كان محفوظ، ومحمّد بن قيس الأسدي في عمل اليوم والليلة، ومحمّد بن أبي المجالد في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة ـ ويقال: عبدالله‌ بن أبي المجالد، ومحمّد بن مرّة القرشي الكوفي، وأبي الزبير محمّد بن مسلم


(172)

المكّي في النسائي، ومحمّد بن المنكدر في الكتب الستّة، ومخارق الأحمسي في كتاب الردّ على أهل القدر والنسائي، ومخول بن راشد في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، ومستمر بن الريّان في مسلم والنسائي، ومسعر بن كدام في عمل اليوم والليلة، ومسلم بن ينّاق أبي الحسن في مسلم والنسائي، ومسلم الأعور، ومسلم القرّيّ في مسلم وأبي داود والنسائي، ومشاش البصري في النسائي، ومعاوية بن قرّة المزني في الكتب الستّة، ومعبد بن خالد في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، ومغيرة بن مقسم الضبي في البخاري ومسلم، ومغيرة بن النعمان النخعي في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والمقدام بن شريح بن هانئ في الأدب المفرد ومسلم والنسائي وابن ماجة، ومنصور بن زاذان، ومنصور بن عبدالرحمن الأشل، ومنصور بن المعتمر في الكتب الستّة، والمنهال بن عمرو في النسائي، ومهاجر أبي الحسن في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وعمل اليوم والليلة، وموسى بن أنس بن مالك في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وموسى بن أبي عائشة في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وموسى بن عبدالله‌ الجهني في عمل اليوم والليلة، وموسى بن عبيدة الربذي، وموسى بن أبي عثمان في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وميسرة بن حبيب في النسائي، والنعمان بن سالم في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، ونعيم بن أبي هند في الترمذي والنسائي، وأبي عقيل هاشم بن بلال في أبي داود وعمل اليوم والليلة، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك في الكتب الستّة، وهشام بن عروة في البخاري ومسلم، وهشام الدستوائي في النسائي ـ وهو من أقرانه، وواصل الأحدب في مسلم وعمل اليوم والليلة، وواقد بن محمّد بن زيد العمري في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وورقاء بن عمر اليشكري في مسلم وأبي داود والنسائي ـ وهو من أقرانه،


(173)

والوليد بن حرب، والوليد بن العيزار في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي في البخاري ومسلم والنسائي، ويحيى بن الحصين الأحمسي في مسلم والنسائي وابن ماجة، وأبي حيّان يحيى بن سعيد بن حيّان التيمي في النسائي، ويحيى بن سعيد الأنصاري في الترمذي، وأبي بلج يحيى بن أبي سليم الفزاري في الترمذي والنسائي، ويحيى بن عبدالله‌ الجابر في الترمذي، ويحيى بن عبيد البهراني في مسلم والنسائي، ويحيى بن أبي كثير، وأبي المعلّى يحيى بن ميمون العطّار في النسائي، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي في النسائي، ويحيى بن يزيد الهنائي في مسلم وأبي داود، وأبي التيّاح يزيد بن حميد الضبعي في الكتب الستّة، ويزيد بن خمير الشامي في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، ويزيد بن أبي زياد في أبي داود والنسائي، وأبي خالد يزيد بن خالد الدالاني في أبي داود والترمذي، ويزيد أبي خالد وليس بالدالاني، ويزيد الرشك في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، ويعلى بن عطاء في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري وفي مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، ويونس بن خباب في عمل اليوم والليلة، ويونس بن عبيد في البخاري ومسلم، وأبي إسحاق السبيعي في الكتب الستّة، وأبي إسرائيل الجشمي في عمل اليوم والليلة، وأبي بكر بن أبي الجهم في مسلم والترمذي والنسائي، وأبي بكر بن حفص في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وأبي بكر بن محمّد بن زيد العمري في النسائي، وأبي بكر بن المنكدر في البخاري، وأبي جعفر الفرّاء في الأدب المفرد وعمل اليوم والليلة، وأبي جعفر مؤذّن مسجد العريان في أبي داود والنسائي، وأبي جمرة الضبعي في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وأبي الجودي الشامي في أبي داود، وأبي الحسن في النسائي، وأبي حمزة الأزدي


(174)

جارهم في مسلم وعمل اليوم والليلة، وأبي حمزة القصّاب في مسلم، وأبي شعيب في أبي داود، وأبي شمر الضبعي في مسلم والنسائي، وأبي الضحّاك في التفسير لابن ماجة، وأبي عمران الجوني في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وأبي العنبس الأكبر في أبي داود والنسائي، وأبي العنبس الأصغر، وأبي عون الثقفي في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وأبي فروة الهمداني، وأبي الفيض الشامي في أبي داود والترمذي والنسائي، وأبي المختار الأسدي في أبي داود، وأبي المؤمّل، وأبي نعامة السعدي في مسلم، وأبي هاشم الرمّاني في النسائي، وأبي يعفور العبدي في البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وشميسة العتكيّة في الأدب المفرد.

روى عنه: إبراهيم بن سعد الزهري في البخاري تعليقا، وإبراهيم بن طهمان تعليقا أيضا، والنسائي، وإبراهيم بن المختار الرازي في الترمذي، وآدم بن أبي إياس في البخاري والترمذي، وأسد بن موسى في عمل اليوم والليلة، وإسماعيل بن عليّة في مسلم والنسائي، والأسود بن عامر شاذان في البخاري ومسلم وابن ماجة، والأشعث بن عبدالله‌ السجستاني في أبي داود، واُميّة بن خالد في مسلم والترمذي والنسائي، وأيّوب السختياني ـ وهو من شيوخه، وبدل بن المحبر في البخاري وأبي داود، وبشر بن ثابت في ابن ماجة، وبشر بن عمر الزهراني في البخاري ومسلم وابن ماجة، وبشر بن المفضّل في مسلم والنسائي، وبقية بن الوليد في النسائي، وبكر بن عيسى الراسبي في النسائي، وبهز بن أسد في البخاري ومسلم والنسائي، وتوبة بن علوان البصري نزيل صنعاء، والجراح بن مليح البهراني في عمل اليوم والليلة، وجرير بن حازم ـ وهو من أقرانه، وحبّان بن هلال في البخاري، وحجّاج بن محمّد الأعور في البخاري والنسائي، وحجّاج بن منهال الأنماطي في البخاري والنسائي، وحجّاج بن نصير


(175)

الفساطيطي، وحرمي بن عمارة في البخاري ومسلم وفضائل الأنصار لأبي داود والنسائي، والحسن بن صالح بن حيّ في النسائي ـ وهو من أقرانه، والحسن بن موسى الأشيب، وأبوعمر حفص بن عمر الحوضي في البخاري وأبي داود، والحكم بن عبدالله‌ العجلي في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأبوأسامة حمّاد بن اُسامة في مسلم، وحمّاد بن مسعدة في النسائي، وخالد بن الحارث في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وداود بن إبراهيم الواسطي، وداود بن الزبرقان، وداود بن المحبّر، والربيع بن يحيى الأشناني في أبي داود، وروح بن عبادة في البخاري ومسلم والترمذي، وريحان بن سعيد، وزافر بن سليمان في عمل اليوم والليلة، وزيد بن الحباب، وزيد بن أبي الزرقاء الموصلي في النسائي، وسعد بن إبراهيم الزهري ـ وهو من شيوخه، وابنه سعد بن شعبة بن الحجاج، وأبوزيد سعيد بن الربيع الهروي في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وسعيد بن سفيان الجحدري في الترمذي، وسعيد بن عامر الضبعي في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وسفيان الثوري في النسائي ـ وهو من أقرانه، وسفيان بن حبيب في الأدب المفرد والترمذي وأبي داود والنسائي، وأبوقتيبة سلم بن قتيبة في أبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي، وسليمان بن حرب في البخاري وأبي داود والنسائي، وسليمان الأعمش ـ وهو من شيوخه، والسميدع بن واهب في النسائي، وسهل بن بكّار الدارمي، وأبوعتاب سهل بن حمّاد الدلاّل في مسلم والترمذي والنسائي، وسهل بن يوسف في البخاري والنسائي، وشبابة بن سوّار في البخاري ومسلم وابن ماجة والنسائي، وشريك بن عبدالله‌ النخعي في مسلم، وشعيب بن بيان الصفّار، وشعيب بن حرب، وشعيب بن محرز بن شعيث بن زيد بن أبي الزعراء الأزدي، وأبوعاصم الضحّاك بن مخلد النبيل في البخاري، وعاصم بن عليّ بن عاصم الواسطي، وعبّاد بن آدم البصري في ابن ماجة، وعبدالله‌ بن إدريس في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وعبدالله‌ بن حمران


(176)

الأموي في عمل اليوم والليلة، وعبدالله‌ بن رجاء الغداني في البخاري، وعبدالله‌ بن المبارك في البخاري ومقدّمة صحيح مسلم والترمذي والنسائي، وعبدالله‌ بن مسلمة القعنبي في أبي داود حديثا واحدا، وأبوشهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط في مسلم، وعبدالرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح في سنن النسائي، وعبدالرحمن بن مهدي في الكتب الستّة، وأبوظفر عبدالسلام بن مطهّر في المراسيل لأبي داود، وعبد الصمد بن عبد الوارث في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزي في أبي داود، وعبدالملك بن إبراهيم الجدّي في البخاري والمراسيل لأبي داود والترمذي، وعبدالملك بن الصبّاح في البخاري ومسلم، وعبيدالله‌ الأشجعي في عمل اليوم والليلة، وعبيد بن سعيد الأموي في مسلم وابن ماجة، وعبيد بن عقيل الهلالي في النسائي، وعثمان بن جبلة بن أبي روّاد في البخاري ومسلم والنسائي، وعثمان بن عمر بن فارس في البخاري ومسلم وأبي داود، وعصمة بن سليمان الخزّاز، وعفّان بن مسلم الصفّار في مسلم والنسائي، وعفيف بن سالم الموصلي في مسند علي، وعقبة بن خالد السكوني في الترمذي والنسائي، وعليّ بن الجعد الجوهري في البخاري وأبي داود، وعليّ بن حفص المدائني في مقدّمة مسلم وأبي داود، وعليّ بن نصر الجهضمي الكبير في مسلم والنسائي وابن ماجة، وعمرو بن حكّام الأزدي، وعمرو بن محمّد بن أبي رزين في الترمذي، وعمرو بن مرزوق في البخاري وأبي داود، وأبوقطن عمرو بن الهيثم في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعيسى بن يونس في مسلم وعمل اليوم والليلة، وأبونعيم الفضل بن دكين، والفضل بن عنبسة في النسائي، وقبيصة بن عقبة، وقرّة بن حبيب القنوي في أفعال العباد للبخاري، وكثير بن هشام، وكدام بن مسعر بن كدام، ومحمّد بن إسحاق بن يسار ـ وهو من شيوخه، ومحمّد بن بكر البرساني في ابن ماجة، ومحمّد بن جعفر غندر في الكتب الستّة، ومحمّد بن سواء


(177)

السدوسي في النسائي، ومحمّد بن عبدالله‌ الأنصاري، ومحمّد بن أبي عديّ في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، ومحمّد بن عرعرة في البخاري ومسلم وأبي داود، ومحمّد بن كثير العبدي في البخاري وأبي داود، ومسكين بن بكير الحراني في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، ومسلم بن إبراهيم في البخاري وأبي داود، ومعاذ بن معاذ العنبري في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، والمؤرج بن عمرو السدوسي النحوي، وأبوسلمة موسى بن إسماعيل حديثا واحدا، وموسى بن الفضل في ابن ماجة، والنضر بن شميل في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وأبوالنضر هاشم بن القاسم في مسلم وعمل اليوم والليلة، وهانئ بن يحيى السلمي، وأبوالوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي في البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وهشيم بن بشير في النسائي، وورقاء بن عمر اليشكري في النسائي، والوضّاح بن حسّان التنوخي، ووكيع بن الجرّاح في الكتب الستّة، والوليد بن عبدالرحمن الجارودي في البخاري، والوليد بن نافع في النسائي، ووهب بن جرير بن حازم في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، ويحيى بن أبي بكير في مسلم والنسائي، ويحيى بن حمّاد في مسلم والترمذي وعمل اليوم والليلة، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة في الترمذي، ويحيى بن سعيد القطّان في الكتب الستّة، وأبوعبّاد يحيى بن عبّاد في البخاري والنسائي، ويحيى بن كثير العنبري في مسلم وكتاب الشمائل للترمذي والنسائي وابن ماجة، ويزيد بن زريع في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، ويزيد بن هارون في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي في كتاب الشمائل والنسائي، ويوسف بن يعقوب الضبعي في النسائي، وأبوالجارية العبدي في أبي داود والترمذي، وأبوخالد الأحمر في مسلم، وأبوداود الطيالسي فيما استشهد به البخاري في الصحيح تعليقا ومسلم


(178)

وأبي داود والترمذي والنسائي، وأبوعامر العقدي في البخاري ومسلم وعمل اليوم والليلة.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: له نحوألفي حديث كما عن ابن المديني[2]، ونحن نكتفي بذكر بعضها إجمالاً: صحيح البخاري[3]، ومسلم[4]، وسنن أبي داود[5]، وابن ماجة[6]، والترمذي[7]، والنسائي[8].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام .[9]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 12 / 480.489.

2. تهذيب الكمال 12 / 480.489.

3. صحيح البخاري 1 / 64 و 69 و 72 و 85 باب الصلاة على النفساء وص 87 باب التيمم في الحضر وص 88 و 90 باب إذا خاف على نفسه المرض وص 101 باب الصلاة على الخمرة وص 102 باب الصلاة في الخفاف وص 105 باب ما جاء في القبلة وسائر مجلدات صحيح البخاري. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 354، الرقم 502.

4. صحيح مسلم 1 / 9 المقدمة وص 47 كتاب الإيمان الحديث 24 وص 53 الحديث 36 وص 247 كتاب الحيض الحديث 18 وص 248 الحديث 22 وص 305 كتاب الصلاة الحديث 66 و 67 وج 2 / 706 كتاب الزكاة الحديث 72 وص 766 كتاب الصيام الحديث 30 وص 815 الحديث 187. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 299، الرقم 650.

5. سنن أبي داود 1 / 23 كتاب الطهارة الحديث 94 وص 39 الحديث 153 وص 50 باب التشديد في ذلك الحديث 194 وج 2 / 29 كتاب الصلاة الحديث 1295 وص 32 الحديث 1307 باب قيام الليل وص 70 الحديث 1452 باب في ثواب قراءة القرآن.

6. سنن ابن ماجة 1 / 57 المقدمة ح 163 وص 77 ح214 وص 100 ح271 كتاب الطهارة وسننها وص 104 ح 283 وص 108 ح 296 وص 152 ح 444 باب الأذنان من الرأس وج 2 / 744 كتاب التجارات ح 2208 وص 746 ح 2212 وص1091 كتاب الأطعمة ح 3280.

7. سنن الترمذي 1 / 69 أبواب الطهارة وص 113 الحديث 78 وج 2 / 66 أبواب الصلاة الحديث 276 وص 69 الحديث 279 وص 154 الباب 248 الحديث 333 وص 182 الحديث 350 وص 238 الحديث 392.

8. سنن النسائي 1 / 42 و54 و58 و64 و68 و76 و79 و85 و86 و 87 وج 2 / 13 و 16 باب الإقامة لمن جمع بين الصلاتين وص 19 و 20 و 90 و139و 140.

9. رجال الشيخ الطوسي 24، الرقم 3015.


(179)

حرف الصاد

(53) صعصعة بن صوحان (... ـ حدود 60 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: صعصعة بن صوحان، أبوطلحة، أحد خطباء العرب، كان من كبار أصحاب علي.[1]

وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.[2]

وقال النسائي: ثقة.[3]

وقال ابن حجر: فصيح، ثقة.[4]

2. تشيّعه: عدّه ابن قتيبة من رجال الشّيعة.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.[6]

وقال المزّي: روى عنه: عبدالله‌ بن عبّاس، وعثمان بن عفّان، وعليّ بن أبي طالب في سنن النسائي، وشهد معه صفّين وأمّره على بعض الكراديس.


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 3 / 528، الرقم 134، تهذيب التهذيب 3 / 48، الرقم 3003.

2. الطبقات الكبرى 6 / 221، راجع مختصر تاريخ دمشق 11 / 84، الرقم 58.

3. تهذيب الكمال 13 / 167، الرقم 2876، راجع الكاشف 2 / 28، الرقم 2413.

4. تقريب التهذيب 1 / 367، الرقم 97، راجع تهذيب التهذيب 4 / 48، الرقم 3003. ميزان الاعتدال 2 / 315، الرقم 3891.

5. المعارف: 624.

6. الطبقات الكبرى 6 / 221.


(180)

روى عنه: عامر الشعبي، وعبدالله‌ بن بريدة، وأبوإسحاق عمرو بن عبدالله‌ السبيعي في سنن النسائي، ومالك بن عمير في النسائي، ومُطَير والد موسى بن مُطير، والمنهال بن عمرو.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن أبي داود[2]، والنسائي.[3]

5. ترجمته في رجال الشّيعة: أورده النجاشي في رجاله، وعدّه الشيخ الطوسي فيمن روى عن الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام[4].


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 13 / 168. الاستيعاب 2 / 91.

2. سنن أبي داود 4 / 303 كتاب الأدب الحديث 5012.

3. سنن النسائي 8 / 166 كتاب الزينة باب خاتم الذهب.

4. رجال النجاشي 203، الرقم 542، رجال الشيخ الطوسي 96، الرقم 625.


(181)

حرف الطاء

(54) طاوس بن كيسان (... ـ 106 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: طاوس بن كيسان، الفقيه القدوة، عالم اليمن، أبوعبدالرحمن الفارسي، ثم اليمني الجندي الحافظ.[1]

قال الأعمش، عن عبدالملك بن ميسرة، عن طاوس: أدركت خمسين من أصحاب رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله ‌وسلم.[2]

وقال ابن معين وأبوزرعة: طاوس ثقة.[3]

وقال جعفر بن برقان، عن عمرو بن دينار: حدثنا طاوس، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس.[4]

2. تشيّعه: عدّه ابن قتيبة والشهرستاني من رجال الشّيعة.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثالثة.[6]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 5 / 38، الرقم 13، راجع الكاشف2/ 40، الرقم 2482، تهذيب التهذيب 3 / 100، الرقم 3089.

2. تهذيب الكمال 13 / 359، سير أعلام النبلاء 5 / 43.

3. الجرح والتعديل 4 / 500، الرقم 2203.

4. تهذيب الكمال 13 / 359.

5. المعارف: 624، الملل والنحل 1 / 170.

6. تقريب التهذيب 1 / 377، الرقم 14.


(182)

قال المزّي: روى عن: جابر بن عبدالله‌ في الترمذي والنسائي، وحجر المدريّ في أبي داود والنسائي وابن ماجة، وزياد الأعجم في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وزيد بن أرقم في مسلم والنسائي، وزيد بن ثابت في مسلم والنسائي، وسراقة بن مالك في النسائي وابن ماجة، وصفوان بن أمية في النسائي، وعبدالله‌ بن الزبير في النسائي، وعبدالله‌ بن شداد بن الهاد في سنن النسائي، وعبدالله‌ بن عبّاس في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن عمر بن الخطّاب في الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن عمرو بن العاص في مسلم والنسائي، ومعاذ بن جبل في المراسيل وابن ماجة ـ ولم يلقه، وأبي هريرة في الكتب الستّة، وعائشة أم المؤمنين في مسلم والترمذي والنسائي، وأم كرز الكعبية في النسائي، وأم مالك البهزية في الترمذي.

روى عنه: إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي في النسائي، وإبراهيم بن ميسرة الطّائفي في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، وإبراهيم بن يزيد الخوزي في ابن ماجة، وأسامة بن زيد الليثي في ابن ماجة، وحبيب بن أبي ثابت في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، والحسن بن مسلم بن يناف في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، والحكم بن عتيبة، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي في أبي داود والنسائي، وسعيد بن حسّان، وسعيد بن سنان أبوسنان الشيباني الصغير في كتاب الرد على أهل القدر، وسليمان بن طرخان التيمي في مسلم والترمذي والنسائي، وسليمان بن أبي مسلم الأحول في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة، وسليمان بن موسى الدّمشقي في مقدمة مسلم، وأبي داود، وشعيب، ويقال: أبوشعيب صاحب الطّيالسة في أبي داود، وصدقة بن يسار المكي، والضحاك بن مزاحم، وعامر بن مصعب، وابنه عبدالله‌ بن طاوس في


(183)

الكتب الستّة، وعبدالله‌ بن أبي نجيح في النسائي، وعبد الكريم بن مالك الجزري في مسلم وابن ماجة، وعبد الكريم أبوأمية البصري فيما استشهد به البخاري، وعبدالملك بن جريح مسألة، وعبدالملك بن ميسرة الزرّاد في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وعبيدالله‌ بن الوليد الوصافي، وعطاء بن السائب في الترمذي، وعكرمة بن عمّار اليمامي، وعمرو بن دينار في الكتب الستّة، وعمرو بن شعيب في أبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، وعمرو بن قتادة في النسائي وعمرو بن مسلم الجندي في كتاب أفعال العباد للبخاري وفي مسلم والترمذي والنسائي، وقيس بن سعد المكي فيما استشهد به البخاري وفي مسلم وأبي داود والنسائي، وليث بن أبي سليم في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة، ومجاهد بن جبر المكّي في الكتب الستّة، وأبوالزبير محمّد بن مسلم بن تدرس المكي في مسلم وابن ماجة وأبي داود والترمذي والنسائي، ومحمّد بن مسلم بن شهاب الزهري في النسائي، والمغيرة بن حكيم الصنعاني، ومكحول الشامي في النسائي، والنعمان بن أبي شيبة في أبي داود، وهانئ بن أيّوب في النسائي، وهشام بن حجير في البخاري ومسلم والنسائي، ووهب بن منبّه، وأبوعبدالله‌ الشامي.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 13 / 358.359.

2. صحيح البخاري 1 / 61 باب ما جاء في غسل البول وص 85 باب المرأة تحيض بعد الإفاضة وج 2 / 98 باب الجريد في القبر وج 3 / 18 و 23 باب بيع الطعام قبل أن يقبض وص 27 باب هل يبيع حاضر لباد وص 210 باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد وج 4 / 72 باب إثم الغادر للبر والفاجر وج 8 / 14 باب الحجم في السفر وص 36 باب جيب القميص. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 376، الرقم 536.

3. صحيح مسلم 1 / 303 كتاب الصلاة الحديث 61 وص 413 كتاب المساجد ومواضع الصلاة الحديث 134 وص 425 الحديث 165 وج 2 / 627 كتاب الكسوف الحديث 18 وص 986 كتاب الحجّ باب تحريم مكة وصيدها الحديث 82 وص 963 الحديث 380.


(184)

داود[1]، والترمذي[2]، وابن ماجة[3]، والنسائي[4].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام عليّ بن الحسين عليه‌السلام[5].


--------------------------------------------------

1. سنن أبي داود 3 / 235 كتاب الإيمان والنذور الحديث 3302 وص 246 الحديث 3340 وج 1 / 201 كتاب الصلاة الحديث 759 وص 205 لحديث 771 وص 256 الحديث 974.

2. سنن الترمذي 3 / 185 كتاب الحجّ باب ما جاء في التمتع الحديث 822 وص 198 كتاب الحجّ باب 22 ما جاء في الحجامة للمحرم الحديث 839 وص 217 الباب 39 باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة الحديث 863.

3. سنن ابن ماجة 1 / 125 كتاب الطهارة وسننها، باب التشديد في البول الحديث 347، وص 331 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها الحديث 1040، وج 2 / 1198 كتاب اللباس، الحديث 3627، وص 1312 كتاب الفتن الحديث 3967.

4. سنن النسائي 5 / 123، كتاب مناسك الحج، وص 125 و 179 و 184 و 203 و 204 و 221 و 245.

5. رجال الشيخ الطوسي 116، الرقم 1166.


(185)

حرف الظاء

(55) ظالم بن عمرو الدؤلي (... ـ 69 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: أبوالأسود الدؤلي، ويقال: الدّيلي، العلاّمة الفاضل، قاضي البصرة، واسمه: ظالم بن عمرو ـ على الأشهر ـ ولد في أيام النبوة.[1]

وقال ابن خلّكان: كان من أكمل الرجال رأيا، وأسدّهم عقل.[2]

وقال ابن منظور: كان أبوالأسود من أفصح الناس.[3]

وعن يحيى بن معين: ثقة.[4]

وقال ابن منجويه: شهد مع علي صفين.[5]

وقال ابن حجر: ثقة، فاضل، مخضرم.[6]


--------------------------------------------------

1. سير أعلام النبلاء 4 / 81، الرقم 28.

2. وفيات الأعيان 2 / 535، الرقم 313، بغية الوعاة 2 / 22، الرقم 1334 معجم الأدباء 12 / 34، الرقم 34.

3. تاريخ مدينة دمشق 25 / 190، مختصر تاريخ دمشق 11 / 226، الرقم 124.

4. الجرح والتعديل 4 / 503، الرقم 2214.

5. رجال صحيح مسلم 1 / 333، الرقم 725.

6. تقريب التهذيب 2 / 391، الرقم52. وفي معجم المصطلحات الحديثة 680: في تفسير كلمة المخضرم: هو من أدرك الجاهلية وحياة النبي ولم يسلم إلا بعد وفاته أو أسلم في حياته ولكنه لم يلقه فكأنه خضرم أي: قطع عن نظرائه اللذين أدركوا الصحبة. وقال الحافظ العراقي: رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الاسلام...


(186)

وقال ابن عبد البر: كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم، كان من كبار التابعين.[1]

2. تشيّعه: قال الذهبي: وكان من وجوه الشّيعة، ومن أكملهم عقلاً ورأي.[2]

وقال الجاحظ: أبوالأسود مقدم في طبقات الناس، كان معدودا في الفقهاء، والشعراء، والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشّيعة.[3]

3. طبقته ورواياته: قال المزّي: روى عن: أُبي بن كعب في كتاب الردّ على أهل القدر، والزبير بن العوام، وعبدالله‌ بن عبّاس، وعبدالله‌ بن مسعود في الردّ على أهل القدر، وعليّ بن أبي طالب في سنن أبي داود والترمذي وخصائص أمير المؤمنين وابن ماجة، وعمر بن الخطّاب في البخاري والترمذي وسنن النسائي، وعمران بن حصين في صحيح مسلم وفي كتاب الرد على أهل القدر، ومعاذ بن جبل في سنن أبي داود، وأبي ذر الغفاري في الكتب الستّة، وأبي موسى الأشعري في مسلم.

روى عنه: سعيد بن عبدالرحمن بن رقيش في كتاب الرد على أهل القدر، وعبدالله‌ بن بريدة في البخاري والترمذي وابن ماجة والنسائي وأبي داود، وعمر بن عبدالله‌ مولى غفرة في كتاب الرد على أهل القدر، ويحيى بن يعمر في البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة، وابنه أبوحرب بن أبي الأسود في مسلم وأبي داود والترمذي وخصائص أميرالمؤمنين وابن ماجة.


--------------------------------------------------

1. تهذيب التهذيب 3 / 13، الرقم 8221.

2. سير أعلام النبلاء 4 / 81، راجع تاريخ الإسلام حوادث سنة 61 ص 278.

3. سير أعلام النبلاء 4 / 84.


(187)

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[1]، ومسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والترمذي[4]، والنسائي[5]، وابن ماجة[6].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي فيمن روى عن الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام [7].


--------------------------------------------------

1. صحيح البخاري 2 / 100 كتاب الجنائز وج 3 / 149 كتاب الشهادات. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 379، الرقم 540.

2. صحيح مسلم 1 / 95، كتاب الإيمان الباب 40 الحديث 154، وج 2 / 697 كتاب الزكاة الحديث 53.

3. سنن أبي داود 2 / 27 كتاب الصلاة، باب صلاة الضحى الحديث 1286.

4. سنن الترمذي 4 / 232، كتاب اللباس الباب 20 الحديث 1753.

5. سنن النسائي 4 / 51 كتاب الجنائز.

6. سنن ابن ماجة 2 / 1196، كتاب اللباس باب الخضاب بالحناء الحديث 3622.

7. رجال الشيخ الطوسي 70، الرقم 636.


(188)

حرف العين

(56) عائذ بن حبيب الكوفي (... ـ 190 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال المزّي: عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي ويقال: القرشي، مولاهم، أبوأحمد، ويقال: أبوهشام الكوفي.[1]

وقال عبّاس الدوري، عن يحيى بن معين: ثقة.[2]

وقال أبوبكر الأثرم: سمعت أبا عبدالله‌ أحمد بن حنبل ذكر عائذ بن حبيب، فأحسن الثناء عليه، وقال: كان شيخا جليلاً عاقل.[3]

وذكره ابن حبان في الثقات.[4]

2. تشيّعه: قال الذهبي: شيعي جلد.[5]

وقال ابن حجر: رمي بالتشيّع.[6]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة التاسعة.[7]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 95.

2. تهذيب الكمال 14 / 96، الكاشف 2 / 56، الرقم 2578.

3. تهذيب الكمال 14 / 96، الكاشف 2 / 56، الرقم 2578.

4. كتاب الثقات 7 / 297.

5. ميزان الاعتدال 2 / 363. وقال الذهبي في سير اعلام النبلاء 7 / 370، في تفسير جلد: من يسكت عن ترحم عثمان فان فيه شيئا من التشيّع، فمن نطق فيه بغض وتنقص وهو شيعي جلد يؤدّب...

6. تقريب التهذيب 1 / 390، الرقم 77.

7. تقريب التهذيب 1 / 390، الرقم 77.


(189)

قال المزّي: روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وأشعث بن سوار، وبكر بن ربيعة، وحجاج بن أرطاة، وحميد الطويل في سنن النسائي وابن ماجة، وزرارة بن أعين الكوفي، وسعيد بن أبي عروبة، وصالح بن حسان في سنن ابن ماجة، وعامر بن السمط في مسند علي، ومحمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن عروة، ويحيى بن قيس الطائفي.

روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه في سنن النسائي، والحسن بن بشر البجلي، والحسين بن يزيد الطحّان، وأبوخيثمة زهير بن حرب، وأبونعيم ضرار بن صرد، وأبوسعيد عبدالله‌ بن سعيد الأشجّ، وأبوجعفر عبدالله‌ بن محمّد النفيلي، وعبدالرحمن بن صالح الأزدي، ومحمّد بن جميل، ومحمّد بن حمّاد بن زيد الحارثي، ومحمّد بن الصباح الجرجرائي في ابن ماجة، ومحمّد بن طريف البجلي في ابن ماجة، ومحمّد بن عبّاد بن موسى العكلي، ومحمّد بن عبيد المحاربي، وأبوكريب محمّد بن العلاء في ابن ماجة، ومحمّد بن عيسى بن الطبّاع، ومحمّد بن يحيى بن كثير الحراني في مسند علي، ونائل بن نجيح، ويوسف بن موسى.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن ابن ماجة[2]، والنسائي[3].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام[4].


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 95.

2. سنن ابن ماجة 1 / 251 كتاب المساجد والجماعات الحديث 762.

3. سنن النسائي 2 / 52 باب تخليق المساجد.

4. رجال الشيخ الطوسي: 262، الرقم 3747.


(190)

(57) عاصم بن عمرو البجلي

1. شخصيته ووثاقته: قال المزّي: عاصم بن عمرو، ويقال: ابن عوف البجلّي الكوفي، أحد الشّيعة....[1]

وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو صدوق، وكتبه البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول: يحوّل من هناك.[2]

وقال ابن حجر: صدوق.[3]

2. تشيّعه: قال ابن منظور: أحد الشّيعة....[4]

وقال ابن حجر: رمي بالتشيّع.[5]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثالثة.[6]

وقال المزّي: روى عن: أبي اُمامة صدي بن عجلان الباهلي، وعمر بن الخطّاب مرسلاً في سنن ابن ماجة، وعمرو بن شرحبيل، وعمير مولى عمر بن الخطّاب في ابن ماجة.

روى عنه: حجاج بن أرطاة، وشعبة بن الحجّاج، وطارق بن عبدالرحمن البجلي في ابن ماجة، وعامر الشعبي، وعبدالرحمن بن عبدالله‌ المسعودي، وأبوإسحاق عمرو بن عبدالله‌ السبيعي في سنن ابن ماجة، وفرقد السبخي، والقاسم أبوعبدالرحمن الشامي، ومالك بن مغول، ومحمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومرزوق بن عبدالله‌ الشامي.[7]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 13 / 533، الرقم 3022.

2. الجرح والتعديل 6 / 348، الرقم 1921، الكاشف 2 / 49، الرقم 2536، ميزان الاعتدال 2 / 273، الرقم 4422.

3. تقريب التهذيب 1 / 385، الرقم 23.

4. مختصر تاريخ دمشق 12 / 240، الرقم 139، وراجع تاريخ مدينة دمشق 25 / 283، الرقم 302.

5. تقريب التهذيب 1 / 385.

6. تقريب التهذيب 1 / 385.

7. تهذيب الكمال 13 / 533.


(191)

4. رواياته في الكتب الستّة: سنن ابن ماجة.[1]

(58) عامر بن واثلة (ولد عام أحد 107 ـ وقبل 110ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: خاتم من رأى رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم في الدنيا، واستمر الحال على ذلك في عصر التابعين... وكان أبوالطفيل ثقة فيما ينقله، صادقا، عالما، شاعرا، فارسا، عمّر دهرا طويلاً، وشهد مع علي حروبه.[2]

وقال ابن عدي: وكان الخوارج يذمّونه باتصاله بعليّ بن أبي طالب وقوله بفضله وفضل أهله، وليس برواياته بأس.[3]

2. تشيّعه: عن محمّد بن نعيم الضبّي قال: سمعت أبا عبدالله‌ بن الأحرم الحافظ وسئل: لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل؟[4] قال: لأنه كان يفرط في التشيّع.[5]


--------------------------------------------------

1. سنن ابن ماجة 1 / 437، الحديث 1375، باب ما جاء في التطوع في البيت.

2. سير أعلام النبلاء 3 / 467 و 470. وفي تاريخ دمشق الكبير 28 / 89: عن عليّ بن المديني قال: سمعت جرير بن عبد الحميد وقيل له كان مغيرة يكره الرواية عن الطفيل؟ قال: نعم. أقول: ونحن لا نتوقّع من أمثال مغيرة بن شعبة غير هذا الموقف حول اكراهه للرواية عن صحابي جليل القدر، فإنّ المغيرة بن الشعبة المعروف بأنه كان قد زنى بأمراة اسمها أم جميلة وهذا ممّا اتفقت عليه كلمة المؤرخين. وخير ما قال حول هذا الصحابي مجالد عن الشعبي: سمعت قبيصته بن جابر يقول: صحبت المغيرة بن شعبة، فلو أنّ مدينةً لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلاّ بمكرالخرج من أبوابها كلها. راجع تهذيب الكمال 28 / 373، المعرفة والتاريخ 1 / 458. وعن ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1446: لما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاّه الكوفة، فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر، فأقرّه عثمان، ثم عزله عثمان، فلم يزل كذلك واعتزل صفين، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية، ولما قتل علي وصالح معاوية الحسن ودخل الكوفة ولاّه عليها.

3. الكامل 5 / 87، الرقم 1264، وفي تاريخ دمشق الكبير 28 / 88: وقد روى عن رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم قريب من عشرين حديثا، ولوذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله‌ لطال الكتب، وأبوالطفيل أشهر من ذلك.

4. سيوافيك حديث البخاري عنه قريبا.

5. الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي 131. وفي تاريخ دمشق الكبير 28 / 89 بسنده عن محمّد بن يعقوب الأحزم... وروى ابن عساكر بسنده عن عبدالرحمن الهمداني قال: دخل أبوالطفيل عامر بن واثلة الكناني على معاوية فقال له معاوية: أبا الطفيل، قال: نعم، قال: ألست من قتلة عثمان؟ قال: لا، ولكني ممّن حضره، فلم ينصره قال: وما منعك من نصره؟ قال: لم ينصره المهاجرون والأنصار، فقال معاوية: أما لقد كان حقّه واجبا عليهم أن ينصروه، قال: فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشام؟ فقال معاوية: أما طلبي بدمه نصرة له؟ فضحك أبوالطفيل ثم قال: أنت وعثمان كما قال الشاعر:
لا أَلفِينَّك بعد الموت تَندُبُنِي****** وفي حياتي ما زوّدْتني زادي
فقال له معاوية: يا أبا الطفيل ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا؟ قال: ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب، ثم ولى، قال: فكيف حبّك له؟ قال: حبّ أم موسى لموسى، وإلى الله‌ أشكوالتقصير.


(192)

وقال ابن عساكر: وكان أبوالطفيل ثقة في الحديث، وكان متشيّع.[1]

3. طبقته ورواياته: قال المزّي: روى عن: النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم في الأدب المفرد ومسلم، وعن بكر بن قرواش الكوفي، وأبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفّاري في مسلم وابن ماجة والترمذي والنسائي وأبي داود، وحذيفة بن اليمان في مسلم والترمذي، وحلاّم بن جزل ابن أخي أبي ذر، وزيد بن أرقم في الترمذي والنسائي، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري في ابن ماجة، وسلمان الفارسي، وعبدالله‌ بن عبّاس في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة، وأبي بكر عبدالله‌ بن أبي قحافة الصدّيق في أبي داود، وعبدالله‌ بن مسعود في مسلم وفي كتاب الردّ على أهل القدر، وعبدالملك بن أخي أبي ذر، وعليّ بن أبي طالب في البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي ـ وكان من شيعته، وعمّار بن ياسر، وعمر بن الخطّاب في مسلم وابن ماجة، وعمرو بن ضليع في الأدب المفرد، ومجمّع بن جارية الأنصاري في ابن ماجة، ومعاذ بن جبل في مسلم وابن ماجة والترمذي والنسائي وأبي داود، ونافع بن عبد الحارث الخزاعي في مسلم وابن ماجة.

روى عنه: إسماعيل بن مسلم المكّي، وجابر بن يزيد الجعفي، وجرير بن حازم، وحبيب بن أبي ثابت، وحمران بن أعين في ابن ماجة، وسعيد بن إياس الجريري في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والترمذي، وابنه سلمة بن أبي


--------------------------------------------------

1. تاريخ دمشق 28 / 82. وفي تاريخ خليفة 209 بان عامر بن واثلة مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وعن الذهبي في الكاشف 1 / 55: وبه ختم الصحابة في الدنيا ومات سنة عشر ه‌مائة.


(193)

الطفيل الليثي، وسيف بن وهب في الأدب المفرد، وعبدالله‌ بن عبدالرحمن بن أبي حسين في الأدب المفرد ومسلم ومسند علي، وعبدالله‌ بن عثمان بن خيثم في أبي داود والترمذي وابن ماجة، وعبدالله‌ بن عطاء المكي، وعبد العزيز بن رفيع في مسلم، وعبدالملك بن سعيد بن أبجر في مسلم، وعبيد الله‌ بن أبي زياد القدّاح، وعبيد الله‌ بن أبي طلحة المكّي في كتاب الردّ على أهل القدر، وعثمان بن عبيد الراسبي، وعكرمة بن خالد المخزومي في مسلم، وعليّ بن زيد بن جدعان، وعمارة بن ثوبان في الأدب المفرد وأبي داود، وعمرو بن دينار في مسلم، وفرات القزّاز في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وفطر بن خليفة، والقاسم بن أبي بزّة في الأدب المفرد ومسلم وأبي داود والنسائي، وقتادة في مسلم، وكلثوم بن جبر في مسلم وفي كتاب الردّ على أهل القدر، وكهمس بن الحسن، ومحمّد بن مسلم بن شهاب الزهري في مسلم وابن ماجة، وأبوالزبير محمّد بن مسلم المكّي في مسلم وأبي داود وابن ماجة والترمذي والنسائي، ومعروف بن خرّبوذ في البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة، ومنصور بن حيّان في مسلم والنسائي، ومهدي بن عمران البصري، والوليد بن عبدالله‌ بن جميع في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، ووهب بن عبدالله‌ بن أبي ذبي في مسند علي، ويحيى بن عبدالله‌ بن الأدرع في مسند علي، ويزيد بن بلال، ويزيد بن أبي حبيب في أبي داود والترمذي، وأبوعاصم الغنوي في أبي داود.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، ومسلم[3]، وسنن أبي


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 79.81.

2. صحيح البخاري 1 / 41 كتاب العلم باب من خص بالعلم قوما دون قوم.

3. صحيح مسلم 2 / 927 كتاب الحجّ الحديث 1275. راجع رجال صحيح مسلم 2 / 87، الرقم 1220 وفيه: ولد عام أحد وأدرك ثمان سنين من حياة النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم، رأى النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم في الحجّ وصفة النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم، نزل الكوفة ثم أقام بمكة حتّى مات.


(194)

داود[1]، وابن ماجة[2]، والترمذي[3]، والنسائي[4].

5. ترجمته في رجال الشّيعة: عدّه الشيخ الطوسي في من روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله ‌وسلم، والإمام أمير المؤمنين، والإمام الحسن بن علي، والإمام عليّ بن الحسين عليهماالسلام.[5]

(59) عباد بن العوام (... ـ 183 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: عباد بن العوام بن عمر بن عبدالله‌ بن المنذر، الإمام المحدّث الصدوق، أبوسهل الكلابي الواسطي.[6]

قال المفضّل بن غسّان الغلاّبي، وعبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.[7]

وقال ابن خراش: صدوق.[8]

وقال ابن حجر: ثقة.[9]


--------------------------------------------------

1. سنن أبي داود 4 / 267 كتاب الأدب الحديث 4864.

2. سنن ابن ماجة 2 / 983 كتاب المناسك الحديث 2949.

3. سنن الترمذي 5 / 633 كتاب المناقب الحديث 3713.

4. سنن النسائي 1 / 285 كتاب المواقيت الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر.

5. رجال الشيخ الطوسي 44، الرقم 330 وص 70، الرقم 646 وص 95، الرقم 941 وص118، الرقم 1192.

6. سير أعلام النبلاء 8 / 511، الرقم 134. وفي موسوعة علوم الحديث 3 / 193: المحدّث: من اشتغل بالحديث النبوي. المحدّث من عرف الأسانيد والعلل وأسماء الرجال والعالي والنازل وحفظ مع ذلك جملة مستكثرة من المتون وسمع الكتب الستّة ومسند أحمد بن حنبل وسنن البيهقي ومعجم الطبراني وضم إلى هذا القدر ألف جزء من الأجزاء الحديثة-هذا أقل درجاته-. قال التهانوي: المحدّث هو من علم طرق إثبات الحديث وعلم عدالة رجاله وجرحهم.

7. تهذيب الكمال 14 / 143، تاريخ بغداد 11: 106، الرقم 5799.

8. تهذيب الكمال 14 / 143.

9. تقريب التهذيب 1 / 393.


(195)

وقال ابن سعد: وكان ثقة.[1]

2. تشيّعه: قال ابن سعد: وكان يتشيّع، فأخذه هارون فحبسه زمان.[2]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة الثامنة.[3]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد في البخاري، وأشعث بن سوار، وأبي بكر جبريل بن أحمر في النسائي، وحجّاج بن أرطاة في الترمذي وابن ماجة، وحسين بن ذكوان المعلّم في النسائي، وحصين بن عبدالرحمن السلمي في مسلم، وحميد الطويل في كتاب الشمائل، وسعيد بن إياس الجريري في النسائي وابن ماجة، وسعيد بن أبي عروبة في كتاب الشمائل والنسائي، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد في مسلم، وسفيان بن حسين الواسطي في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري وفي أبي داود والترمذي والنسائي، وشريك بن عبدالله‌ النخعي في كتاب المراسيل، وعبدالله‌ بن عون في البخاري، وعبدالله‌ بن أبي نجيح، حديثا واحدا، وعبيدالله‌ بن العيزار، وعمر بن إبراهيم العبدي في ابن ماجة، وعمر بن عامر، وعوف الأعرابي في ابن ماجة، ومحمّد بن عمرو بن علقمة في ابن ماجة، وميمون بن أبي حمزة الأعور في الترمذي، وهارون بن عنترة، وهلال بن خباب في أبي داود والترمذي، وواصل مولى أبي عيينة حديثا واحدا، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، ويحيى بن عبيدالله‌ بن موهب التيمي، ويونس بن عبيد، وأبي إسحاق الشيباني في البخاري ومسلم وابن ماجة، وأبي مالك الأشجعي في مسلم وأبي داود.


--------------------------------------------------

1. الطبقات الكبرى 7 / 330.

2. الطبقات الكبرى 7 / 330، تاريخ بغداد 11: 107، تاريخ خليفة بن خياط: 302.

3. تقريب التهذيب 1 / 393.


(196)

روى عنه: إبراهيم بن زياد سبلان، وإبراهيم بن عبيدالله‌ بن حاتم الهروي في الترمذي وابن ماجة، وإبراهيم بن موسى الرازي في كتاب القراءة خلف الإمام للبخاري وفي ابن ماجة، وأحمد بن حنبل في أبي داود، وأحمد بن منيع في الترمذي والنسائي، وإسماعيل بن توبة القزويني في ابن ماجة، وإسماعيل بن سالم الصائغ، وإسماعيل بن عليّة في البخاري ـ وهو من أقرانه، وإسماعيل بن عيسى العطّار، والحسن بن عرفة، وداود بن رشيد في أبي داود، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطي، وزياد بن أيّوب الطوسي في الترمذي، وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه في البخاري والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبي داود، وأبوالربيع سليمان بن داود الزهراني في مسلم، وعبّاد بن موسى الختلي في كتاب المراسيل، وعبّاد بن يعقوب الرواجني في البخاري، وعبدالله‌ بن محمّد بن الربيع الكرماني في النسائي، وأبوبكر عبدالله‌ بن محمّد بن أبي شيبة في مسلم وابن ماجة، وعبدالله‌ بن محمّد النفيلي في أبي داود، وعبد المتعالي بن طالب، وعثمان بن محمّد بن أبي شيبة، وعليّ بن مسلم الطوسي في أبي داود، وعمر بن يزيد السيّاري في أبي داود، وعمرو بن عون الواسطي، وعمرو بن محمّد الناقد، وعمران بن ميسرة المنقري في البخاري، والعلاء بن هلال الرقّي في النسائي، وأبونعيم الفضل بن دكين، ومحمّد بن حاتم بن سليمان المؤدّب، ومحمّد بن الصباح الدولابي، ومحمّد بن الصباح الجرجرائي في ابن ماجة، ومحمّد بن عيسى بن الطبّاع في كتاب الشمائل وسنن النسائي، ومحمّد بن كامل المروزي في الترمذي، ومحمّد بن معاوية بن مالج الأنماطي في النسائي، وأبوهشام محمّد بن يزيد الرفاعي القاضي، ومحمود بن خداش الطالقاني في الترمذي.[1]


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 141.142.


(197)

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[1]، ومسلم[2]، وسنن أبي داود[3]، والنسائي[4]، وابن ماجة[5]، والترمذي[6].

(60) عباد بن يعقوب (... ـ 250 ه )

1. شخصيته ووثاقته: قال الذهبي: الشيخ العالم الصدوق، محدّث الشّيعة، أبوسعيد عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي.[7]

وقال أبوحاتم: كوفي ثقة.[8]

وقال الذهبي أيضا: من غلاة الشّيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق في الحديث.[9]

وقال الدارقطني: صدوق.[10]


--------------------------------------------------

1. صحيح البخاري 3 / 31 كتاب البيوع باب بيع الذهب بالورق يدا بيد. راجع رجال صحيح البخاري1 / 501، الرقم 772.

2. صحيح مسلم 3 / 1243 كتاب الهبات باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة.

3. سنن أبي داود 2 / 98 كتاب الزكاة باب في زكاة السائمة الحديث 1568.

4. سنن النسائي 7 / 37 باب النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع.

5. سنن ابن ماجة 1 / 150 كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في مسح الرأس الحديث 435.

6. سنن الترمذي 2 / 220 الباب 280 من أبواب الصلاة الحديث 381.

7. سير أعلام النبلاء 11 / 536، الرقم 155.

8. الجرح والتعديل 6 / 88، الرقم 447.

9. ميزان الاعتدال 2 / 290، الرقم 4511. وفي كتاب المجروحين 2 / 172: وكان رافضيا داعية إلى الرفض. أقول: قال الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 27: وتُردّ رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقا. وقال: قال أشهب: سأل مالك عن الرافضة، فقال: لا تكلّمهم ولا ترغمهم فإنّهم يكذبون. فهنا نسأل من ابن حبان: إن كان عباد بن يعقوب الرواجني من الرافضي الداعية أو من الكذابين حسب تعبير مالك أو من رؤوس البدع فلماذا روى عنه البخاري والترمذي وابن ماجة، فهل من الصحيح ان نقول بأنّ البخاري يروى في صحيحة عن كذّاب؟ وذنب الرجل روايته عن رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم حول معاوية وروايته حول طلحة والزبير.

10. ميزان الاعتدال 2 / 380، سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني: 253، الرقم 425.


(198)

وقال ابن حجر: صدوق.[1]

وقال الذهبي: صادق في الحديث.[2]

وقال الحاكم أبوعبدالله‌: كان أبوبكر بن خزيمة يقول: حدّثنا الثقة في روايته، المتّهم في دينه عباد بن يعقوب.[3]

2. تشيّعه: قال ابن عدي: عباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة، وفيه غلوفيما فيه من التشيّع، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم.[4]

وقال الدارقطني: شيعي.[5]

وقال ابن حجر: رافضي....[6]

وقال الذهبي: من غلاة الشّيعة ورؤوس البدع.[7]


--------------------------------------------------

1. تقريب التهذيب 1 / 394، الرقم 118.

2. ميزان الاعتدال 2 / 379، الرقم 4149، وقال في الكاشف 2 / 60: شيعي جلد.

3. تهذيب الكمال 14 / 177 أقول: ولا شك بأن الاتهام في الدين ليس إلاّ التشيّع الذي ينتمي إلى مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام اللذين طهّرهم الله‌ تبارك وتعالى في آية التطهير. وحقيقة ناسف لمثل هذه المباني في جرح الرواة واسقاطهم عن درجة الاعتبار.

4. الكامل 4 / 1653. في منتهى المقال 4 / 62: وقال ولد الأستاذ العلامة دام علاهما بعد ذكر ما ذكر: الظاهر ممّا ذكرنا بل الحقّ أيضا كونه من الخاصة، بل من أجلاّئهم وأعلامهم، والفضل ما شهدت الأعداء.

5. تهذيب التهذيب 5 / 110، الرقم 183، ميزان الاعتدال 2 / 291.

6. تقريب التهذيب 1 / 394، الرقم 118، وقال ابن حبان في المجروحين 2 / 172: كان رافضيا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله‌ مرفوعا قال رسول الله‌: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه». راجع الأنساب للسمعاني 6 / 170، وفي مقاتل الطالبيين: 456، بأن عباد كان من وجوه الزيدية. وهو خلاف النصوص التي تصرّح بأنّه كان غاليا في التشيّع أو كونه رافضي. وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 45: 30: عن عباد، عن علي بن هاشم، عن ابن أبي رافع، عن عبدالله‌ بن عبدالرحمن الحرمي، عن أبيه، عن أبي أيّوب قال: قال رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله‌وسلم صلّت الملائكة عليّ وعلى عليّ سبع سنين لأنّا كنّا نصلّي ليس معنا أحد يصلّي غيرنا. وفي ص74 روي عنه حديث الراية.

7. ميزان الاعتدال 2 / 379، الرقم 4149، وقال في الكاشف 2 / 60: شيعي جلد. في معجم المصطلحات الحديثة: 345 في تعريف الرافضة: إحدى فرق الشيعة وهم الذين تبروا من أبي بكر وعمر ورفضوهما، ويذهبون إلى القول بثبوت الإمام لعلي بالنص ويقطعون بضلالة الصحابة لتركهم تولية علي، والعمل على ذلك، وأكثر آرائهم تدور حول الإمامة، كما ذهبوا إلى القول بعصمة علي (رض)...


(199)

وقال عليّ بن محمّد المروزي: سمعت صالحا يقول: سمعت عباد بن يعقوب يقول: الله‌ أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قلت: ويلك ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليّ بن أبي طالب بعد أن بايعاه.[1]

3. طبقته ورواياته: عدّه ابن حجر في الطبقة العاشرة.[2]

وقال المزّي: روى عن: إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الأسلمي، وإسماعيل بن عياش، وثابت بن الوليد بن عبدالله‌ بن جميع، وحاتم بن إسماعيل المدني، والحسين بن زيد بن علي العلوي في ابن ماجة، والحكم بن ظهير، وحمّاد بن عيسى العبسي، وحنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي، وسلم بن المغيرة الكوفي، وشريك بن عبدالله‌ النخعي، وعبّاد بن العوّام في البخاري، وعبدالله‌ بن عبد القدّوس في الترمذي، وأبي عبدالرحمن عبدالله‌ بن عبدالملك بن أبي عبيدة بن عبدالله‌ بن مسعود المسعودي، وعبدالرحمن بن محمّد بن عبيد العرزمي، وعبيد بن محمّد بن قيس البجلي، وعليّ بن عابس الأسدي، وعليّ بن هاشم بن البريد، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز، وعيسى بن راشد الكوفي، وعيسى بن عبدالرحمن، شيخ يروي عن أبيه عن جدّه عن علي، والقاسم بن محمّد بن عبدالله‌ بن محمّد بن عقيل، ومحمّد بن الفضل بن عطيّة في الترمذي، ومحمّد بن فضيل بن غزوان، وموسى بن عمير القرشي، والوليد بن أبي ثور في الترمذي، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي، ويحيى بن يعلى الاسلمي، ويونس بن أبي يعفور العبدي.


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 178.

2. تقريب التهذيب 1 / 394، الرقم 118.


(200)

روى عنه: البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره، والترمذي، وابن ماجة، وإبراهيم بن جعفر الاستراباذي، وإبراهيم بن محمّد بن الحسن السامري،

وإبراهيم بن محمّد العمراني الكوفي، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي، وأبوبكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار، وإسحاق بن محمّد بن الضحّاك الكوفي، وجعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي، والحسين بن إسحاق التستري، وصالح بن محمّد البغدادي الحافظ، وأبوبكر عبدالله‌ بن أبي داود، وعليّ بن الحسين بن أبي قربة العجلي، وعليّ بن سعيد بن بشير الرازي، وعليّ بن العبّاس البجلي المقانعي، والقاسم بن زكريّا المطرّز، وأبوحاتم محمّد بن إدريس الرازي، ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمّد بن العبّاس بن أيّوب الأصبهاني الأخرم، ومحمّد بن علي الحكيم الترمذي، وأبوجعفر محمّد بن منصور المرادي الكوفي، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسّابة، ويحيى بن محمّد بن صاعد.[1]

4. رواياته في الكتب الستّة: صحيح البخاري[2]، وسنن الترمذي[3]، وابن ماجة[4].


--------------------------------------------------

1. تهذيب الكمال 14 / 176.177.

2. صحيح البخاري 8 / 212 كتاب التوحيد، راجع رجال صحيح البخاري 2 / 863، الرقم 1459. راجع رجال صحيح البخاري 1 / 863، الرقم 1459.

3. سنن الترمذي 5 / 593 كتاب المناقب الباب 6 الحديث 3626.

4. سنن ابن ماجة 1 / 471 كتاب الجنائز الباب 10 الحديث 1468، روى الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 291 قال: وهوالذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله‌ قال رسول الله‌: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» وروى أيضا عن محمّد بن جرير: سمعت عبادا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كلّ يوم من أعداء آل محمّد حشر معهم. راجع سير أعلام النبلاء 2 / 10.